مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سلة أهلي حلب في خطر ، فمتى يستفيق القائمون عليها ؟

‫شارك على:‬
20

في زحام القرارات المرتبكة، وبين ضجيج التصريحات وصمت النتائج، تقف سلة أهلي حلب من جديد على مفترق طرق لا يشبه تاريخها، هناك، حيث كانت تصنع الأسماء لا  تستورد، وحيث كانت المواهب تُرعى لا تفرّط، يتشكل اليوم مشهد عبثي يختلط فيه الحنين بالمفارقة، والواقع بالخيبة.

ليس الأمر مجرد صفقة هنا أو مجرد لاعب هناك، بل هو سؤال أعمق يتسلل بهدوء: كيف لنادٍ كان يوماً مصنعاً للنجوم أن يتحول إلى مستهلك لما تبقّى من أعمارهم؟ كيف تهدر الموهبة وهي في طور التفتح، ويستدعى التعب حين يكون قد استنفد آخر فصوله؟

في لحظة كان يمكن فيها الاستثمار في شاب يصعد بثبات، أو في لاعب يكتب اسمه بالأرقام لا بالوعود، اختارت الإدارة أن تدير ظهرها للمستقبل، وكأنها تقول، من دون أن تعلن: لسنا معنيين بالغد، بل بما يوهم أننا حاضرون اليوم.

لكن أي حضور هذا الذي يبنى على الغياب؟

ثم تأتي الصفقة الأخرى، كأنها مرآة تعكس عمق التناقض، لاعب لم يعد ضمن حسابات فريقه وبلغ من العمر عتيا، يستدعى ليكون جزءاً من مشروع يفترض أنه يسعى للمنافسة.

هنا لا يعود السؤال عن جدوى الصفقة وتفاصيلها، بل عن منطقها، هل نحن أمام قرار فني؟ أم أمام محاولة لملء الفراغ بأي اسم، ولو كان الزمن قد تجاوزه؟

إن أخطر ما في المشهد ليس الخطأ، فالخطأ جزء من كل تجربة، بل الاستمرار في الخطأ ذاته وكأنه خيار. حين تصبح العشوائية نهجاً، والقرارات ردود أفعال، يفقد النادي بوصلته، ويغدو تاريخه مجرد ذكرى تروى، وليس مجرد واقع يبنى.

الجمهور الأهلاوي، ذلك الكائن الصبور، لم يعد يطلب المعجزات، هو لا يريد سوى أن يرى ملامح مشروع، أن يلمس صدق النية في البناء، أن يشعر أن هناك من يفكر بما هو أبعد من مباراة أو لقب عابر، لأن الألقاب التي لا تُبنى على أساس، سرعان ما تتحول إلى غبار في ذاكرة الزمن.

سلة أهلي حلب ليست فريقاً عادياً، بل حكاية مدينة، ونبض جماهير، وإرث أجيال، وحين يدار هذا الإرث بعقلية مؤقتة، فإن الخسارة لا تكون في مباراة، بل في المعنى كله.

فهل يدرك القائمون على الفريق أن الأندية لا تقاس بما تشتريه، بل بما تصنعه؟

وهل آن الأوان لسلة الأهلي للعودة إلى الجذور، حيث يبدأ الطريق الحقيقي، من الإيمان بالمستقبل، لا الهروب منه؟

مواضيع: