مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سلة الوحدة تدعم صفوفها بلاعب منتخب غينيا

‫شارك على:‬
20

مع اشتداد حدة المنافسة في دوري سلة المحترفين، وفي لحظة تختبر فيها الأندية ذاكرتها قبل طموحها، قرر الوحدة الدمشقي أن يعيد تعريف موقعه لا كرقم عابر في جدول الترتيب، بل كحكاية اعتادت الوقوف على منصات التتويج.

فالمركز الثالث، رغم وجاهته رقمياً، لا يعكس حقيقة نادٍ صاغ مجده عبر تراكم الإنجازات، ولا ينسجم مع إرث اعتاد أن يقاس بالذهب لا بالمراتب.

من هنا، لم يكن التعاقد مع لاعب منتخب غينيا عمر باري مجرد خطوة فنية بحتة، بل أقرب إلى محاولة لاستعادة التوازن بين ما كان يجب أن يكون وما هو كائن.

فالإدارة، وهي تقرأ المشهد بوعي يتجاوز اللحظة، اختارت أن تضخ دماً جديداً في جسد الفريق، إيماناً بأن العودة إلى القمة تبدأ من الجرأة على التغيير.

اللاعب عمر باري، الذي يحمل في مسيرته ملامح الترحال المتنوع بين القارات والدوريات، ليس مجرد لاعب ارتكاز يملأ الفراغ تحت السلة، بل تجربة متحركة تختزن تنوعاً في الأساليب والمدارس، من تصفيات إفريقيا إلى محطات أوروبية وآسيوية وعربية، ظل يبحث عن ذاته في تعددية الملاعب، وكأن مسيرته كانت تمريناً دائماً على التكيّف.

ومع ذلك، يبقى السؤال الفلسفي حاضراً:  هل تكفي الخبرة وحدها لإعادة إيقاظ الإيقاع؟ خاصة وأن اللاعب لم يخض المنافسات منذ أكثر من عام، في زمن تقاس فيه الجاهزية بالدقائق لا بالذكريات.

الوحدة، الذي توّج بثلاثة ألقاب متتالية، لا يبحث فقط عن فوز جديد، بل عن استعادة صورة ذهنية رسّخها في وعي جماهيره: فريق لا يرضى بأن يكون عابراً في المشهد. وبين طموح الإدارة ورحلة اللاعب، تتشكل حكاية مرحلة الإياب… حكاية قد تكون إما عودة إلى الذات، أو سؤالاً مفتوحاً عن معنى الاستحقاق في عالم الرياضة.