اعتبرت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم”، اليوم الأحد، أن النظام في إيران يعرّض حياة المدنيين الأبرياء للخطر “عن عمد” من خلال استخدام مناطق مدنية مكتظة بالسكان لتنفيذ عمليات عسكرية، بما في ذلك إطلاق طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه وصواريخ باليستية من داخل أو بالقرب من تلك المناطق.
وأوضحت “سنتكوم” في منشور عبر منصة “إكس” أن هذا السلوك يضع السكان في دائرة الخطر المباشر، إذ يؤدي إلى تحويل الأحياء السكنية والبنية التحتية المدنية إلى مناطق قد تتأثر بالعمليات العسكرية، وقالت إن استخدام المناطق المدنية لإطلاق هجمات أو تنفيذ أنشطة عسكرية يفاقم المخاطر على المدنيين ويزيد من احتمالات وقوع خسائر بينهم.
وبهذا السياق، حثّت القيادة الأميركية المدنيين داخل إيران على البقاء في منازلهم وتجنّب الاقتراب من أي مواقع قد تُستخدم لأغراض عسكرية، مشددة على ضرورة توخي الحذر في ظل الظروف الراهنة.

وأشارت إلى أن المواقع التي تُستخدم لأغراض عسكرية تفقد وضعها المحمي بموجب القانون الدولي الإنساني، وقد تصبح أهدافاً عسكرية مشروعة وفق القواعد المعمول بها في النزاعات المسلحة، ولفتت إلى أن استخدام المناطق المأهولة بالسكان لتنفيذ عمليات عسكرية يعرّض المدنيين لمخاطر كبيرة ويقوّض الجهود الدولية الرامية إلى حمايتهم.
وأكدت القيادة الوسطى الأميركية، في الوقت نفسه، أنها تتخذ جميع الاحتياطات الممكنة للحد من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين والبنية التحتية المدنية أثناء العمليات العسكرية، بما يتوافق مع قواعد الاشتباك والقانون الدولي.
ومع ذلك، شددت “سنتكوم” على أنها لا تستطيع ضمان سلامة المدنيين الموجودين داخل أو بالقرب من المنشآت التي يستخدمها النظام الإيراني لأغراض عسكرية، داعية السكان إلى الابتعاد عن تلك المواقع والبقاء في أماكن آمنة قدر الإمكان.
الوطن – أسرة التحرير








