محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ جلستها السادسة من محاكمة عاطف نجيب المتهم بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

شهادات من مستفيدين:  مركز الأطراف الصناعية بـ”حمص” غير حياتنا 

‫شارك على:‬
20

أفاد عدد من المرضى المستفيدين من “مركز الأطراف الصناعية” في محافظة “حمص”، أن الخدمات التي قدمها لهم المركز لا يمكن قياسها بأي قيمة مادية، فهي جليلة وسامية حقاًـ بحسب تعبيرهم ـ ولا يقدر قيمتها حق قدرها إلاَّ من فقد طرفاً وعوَّضه المركز له بطرف صناعي يعينه على التنقل وممارسة حياته بشكل طبيعي.

وبيَّنوا لـ”الوطن”، أن الأطراف الصناعية التي رُكِّبت لهم في المركز التابع لمديرية الصحة بـ”حمص” ومن دون أن يدفعوا ولو ليرة سورية واحدة، غيرت حياتهم كثيراً، فقد خلصتهم من “العكازات”و”الووكرات” و”الكراسي المتحركة”.

وقال أحدهم: لقد أصبح تنقلنا سهلاً وقطع الشوارع أو الطرقات ميسراً بعد أن كان ذلك صعباً جداً، مضيفاً: فالفرق كبير بين أن تمشي بالعكازات وبين الطرف الصناعي المناسب لجسمك وحركتك.

ولفت إلى أن كل العاملين في هذا المركز من أطباء وكوادر فنية ومرشدين نفسيين ومعالجين فيزيائيين وغيرهم، يستحقون كل تقدير على جهودهم الجبارة التي يبذلونها لخدمة المصابين وفاقدي الأطراف.

ومن جانبه، ذكر مدير المركز  “رائد المصري”، أن مركز “الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل الحركي في حمص”، التابع لمديرية الصحة، يقدم خدماته “المجانية” للمحتاجين، ويغطي أربع محافظات هي: « حمص وحماة واللاذقية وطرطوس»، بالتعاون والتشارك مع عدة منظمات لتغطية جزء من احتياجاته.

وبيَّنَ لـ”الوطن”، أن خدمات المركز تشمل تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، والعلاج الفيزيائي، وتأمين المُساعِدات الحركية، مثل:  « العكازات والووكرات والكراسي المتحركة» والدعم النفسي والاجتماعي، وهو ما يسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص الذين فقدوا أحد أطرافهم، ويعيد دمجهم بالمجتمع.

وأوضح أن استقبال المرضى يتم من خلال مراجعتهم المباشرة أو عبر تحويلهم من المراكز الصحية، حيث يخضع كل مريض لتقييم من لجنة متخصصة قبل الانتقال إلى مراحل العلاج.

ولفت “المصري” إلى أن أبرز التحديات التي تواجه العمل في هذا المركز، هي العدد الكبير من المراجعين من فاقدي الأطراف، والنقص في بعض المواد اللازمة لتصنيع الأطراف، وفي الكوادر الفنية أيضاً.

وذكر أن الطاقة الإنتاجية للمركز حالياً نحو 25 – 30 طرفاً صناعياً بالشهر، وهو عدد قليل قياساً لقوائم الانتظار التي تضم عشرات المرضى.

وأشار إلى أن عملية تصنيع الطرف الصناعي تتم بعد تقييم حالة المريض وأخذ القياسات المناسبة، مع وضع برنامج علاجي يتضمن جلسات لتقوية العضلات وتمارين منزلية.