الوطن- أسرة التحرير
على مدى ساعتين ونيف ناقش الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، اليوم الخميس، مطولاً القضايا الرئيسة التي تجمع بين القوتين العظميين، بما في ذلك التجارة وقضية تايوان وخلافات أخرى عالقة.
وشدد الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال لقائه بالرئيس الأميركي والوفد المرافق على أن مسألة تايوان تمثل القضية الأهم في العلاقات الصينية-الأميركية، مؤكداً أن التعامل السليم مع هذه المسألة سيكون عاملاً أساسياً للحفاظ على الاستقرار العام بين البلدين، بينما أي أخطاء قد تدفع العلاقات إلى مسار خطر أو حتى صدام محتمل.

وأكد “شي” أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة تقوم على المنفعة المتبادلة والتعاون القائم على الربح للطرفين، مشدداً على أن المشاورات المتكافئة هي الخيار الأمثل لمواجهة أي خلافات أو احتكاكات.
وفي إطار تعزيز التعاون الاقتصادي، وعد شي جين بينغ قادة الأعمال والشركات الأميركية بتوسيع نطاق الوصول إلى السوق الصينية، مؤكداً أن بكين ستفتح أبوابها أمام هذه الشركات لتستفيد من آفاق أوسع داخل البلاد.
من جانبه، عبّر الرئيس الأميركي ترامب عن تفاؤله بمستقبل العلاقات بين البلدين، مؤكداً أن القوتين العظميين سيكون لهما مستقبل رائع، وأن العلاقة بين الصين والولايات المتحدة ستصبح أفضل من أي وقت مضى.
وأثنى ترامب على الرئيس الصيني واصفاً إياه بـ “القائد العظيم”، وأضاف: “أحياناً لا يحب الناس قولي هذا، لكنني سأقوله على أي حال لأنه الحقيقة”.
وتعكس هذه القمة، وفق المراقبين، أجواء إيجابية وإرادة مشتركة لتقوية التعاون الاقتصادي والسياسي، مع إبراز ملف تايوان كقضية محورية يجب التعامل معها بحكمة ومسؤولية لضمان استقرار العلاقات بين القوتين العالميتين.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لترامب إلى الصين منذ نحو 8 سنوات ونصف السنة، بينما لم يقم الرئيس الأميركي السابق جو بايدن بأي زيارة إلى الصين خلال فترة رئاسته.
وكانت آخر زيارة على مستوى الرؤساء الأميركيين إلى الصين قد جرت عام 2017 خلال الولاية الأولى لترامب.








