يبدو أن قرار اتحاد كرة القدم بعدم إدراج مادة إلغاء الهبوط على جدول أعمال الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم الذي سينعقد في الثامن عشر من الشهر الجاري خلف صدمة كبيرة للفريق الهابطة الأربعة، وخصوصاً أن الفرق كلها سمعت طرف حديث مسؤول عن إمكانية مناقشة هذا القرار في الجمعية العمومية، ولكل طرف حجته وعذره، فاتحاد كرة القدم يتمسك بقانونية القرار، وعدم إدراج هذا البند يأتي من التشريع القانوني وليس من أي باب آخر، بينما الفرق الأخرى تشتكي الظروف والصعوبات التي رافقت الموسم ولم تفسح المجال أمام الفرق ليكون استعدادها وتحضيرها على مستوى متقارب.
“الوطن” من باب الرأي والرأي الآخر حاورت مدرب فريق خان شيخون ـ أحد الهابطين ـ الكابتن عبد الوهاب مخزوم لنتعرف إلى الأسباب الموجبة التي قدمتها الفرق الهابطة إلى اتحاد كرة القدم لمناقشة موضوع إلغاء الهبوط
يقول الكابتن مخزوم: في البداية الموسم الماضي كان موسماً غير اعتيادي على صعيد الوطن ككل وعلى صعيد كرة القدم، فالدوري تقرر بثمانية عشر فريقاً على أن يكون الهبوط لأربعة فرق، وهذا أمر لا خلاف عليه، لكن تأخر الموسم كثيراً لتأخر انتخاب اتحاد كرة القدم، وبالتالي صار الدوري في الكثير من مراحله مضغوطاً، وهذا الضغط قد لا تتأثر به الكثير من الفرق التي تملك الخبرة ولديها الإمكانات بعكس فريقنا وبعض الفرق الأخرى، ولك ان تتخيل أن رمضان بكل ظروف الصيام لعبنا فيه بواقع ثلاث مباريات أسبوعياً، وهذا له أثر سلبي كبير علينا، ونضيف إلى ذلك سوء التحكيم الذي يعاد بناؤه وكان نادينا أكثر الأندية التي تعرضت لسوء التحكيم وللعقوبات التي كان بعضها غير مبرر، إضافة لسوء الملاعب التي لم يعتد عليها لاعبونا باعتبار ملعبنا جيد، وربما اعتادت غيرنا من الفرق على اللعب بأي ملعب، ثم جاءت الحرب في الخليج وتعطل حركة الطيران لتحرمنا من وصول لاعبين محترفين على مستوى جيد كان من الممكن أن يشكل هؤلاء إضافة جيدة للفريق.
لا يمكن (وللكلام للمخزوم) أن يقارن فريقنا بالفرق الكبيرة التي اعتادت اللعب في الدوري بكل الظروف والتي جهزت فرقها بأفضل اللاعبين، ونحن دخلنا الدوري بإمكانات بسيطة ضمن ظروف مدينة إدلب الصعبة التي يعرفها الجميع، لذلك كنا نأمل أن نمنح فرصة للاستمرار أسوة بالفرصة التي منحتها الجمعية العمومية في السنة الماضية للهابطين (جبلة والشرطة).
لم نطلب شيئاً من اتحاد كرة القدم أكثر من إدراج هذه المادة على التصويت في مؤتمر اللعبة وليكن بعدها ما كان، وسبق أن وعدنا بذلك، ولكن نشعر أننا طعنا بالخاصرة، مع العلم أن لدينا الكثير من الملاحظات على العديد من المباريات التي جرت في النصف الثاني من مرحلة الإياب ولا نريد الطعن بأحد، ولكن نريد إنصافنا.
“الوطن” من باب الرأي والرأي الآخر حاورت مدرب فريق خان شيخون ـ أحد الهابطين ـ الكابتن عبد الوهاب مخزوم لنتعرف إلى الأسباب الموجبة التي قدمتها الفرق الهابطة إلى اتحاد كرة القدم لمناقشة موضوع إلغاء الهبوط
يقول الكابتن مخزوم: في البداية الموسم الماضي كان موسماً غير اعتيادي على صعيد الوطن ككل وعلى صعيد كرة القدم، فالدوري تقرر بثمانية عشر فريقاً على أن يكون الهبوط لأربعة فرق، وهذا أمر لا خلاف عليه، لكن تأخر الموسم كثيراً لتأخر انتخاب اتحاد كرة القدم، وبالتالي صار الدوري في الكثير من مراحله مضغوطاً، وهذا الضغط قد لا تتأثر به الكثير من الفرق التي تملك الخبرة ولديها الإمكانات بعكس فريقنا وبعض الفرق الأخرى، ولك ان تتخيل أن رمضان بكل ظروف الصيام لعبنا فيه بواقع ثلاث مباريات أسبوعياً، وهذا له أثر سلبي كبير علينا، ونضيف إلى ذلك سوء التحكيم الذي يعاد بناؤه وكان نادينا أكثر الأندية التي تعرضت لسوء التحكيم وللعقوبات التي كان بعضها غير مبرر، إضافة لسوء الملاعب التي لم يعتد عليها لاعبونا باعتبار ملعبنا جيد، وربما اعتادت غيرنا من الفرق على اللعب بأي ملعب، ثم جاءت الحرب في الخليج وتعطل حركة الطيران لتحرمنا من وصول لاعبين محترفين على مستوى جيد كان من الممكن أن يشكل هؤلاء إضافة جيدة للفريق.
لا يمكن (وللكلام للمخزوم) أن يقارن فريقنا بالفرق الكبيرة التي اعتادت اللعب في الدوري بكل الظروف والتي جهزت فرقها بأفضل اللاعبين، ونحن دخلنا الدوري بإمكانات بسيطة ضمن ظروف مدينة إدلب الصعبة التي يعرفها الجميع، لذلك كنا نأمل أن نمنح فرصة للاستمرار أسوة بالفرصة التي منحتها الجمعية العمومية في السنة الماضية للهابطين (جبلة والشرطة).
لم نطلب شيئاً من اتحاد كرة القدم أكثر من إدراج هذه المادة على التصويت في مؤتمر اللعبة وليكن بعدها ما كان، وسبق أن وعدنا بذلك، ولكن نشعر أننا طعنا بالخاصرة، مع العلم أن لدينا الكثير من الملاحظات على العديد من المباريات التي جرت في النصف الثاني من مرحلة الإياب ولا نريد الطعن بأحد، ولكن نريد إنصافنا.







