مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عشائر السويداء المهجرة: الأرض لأهلها الأصليين والزوال لمن باعوا كرامتهم

‫شارك على:‬
20

تجمع المئات من أبناء عشائر السويداء المهجرة، في حي السيدة زينب في ريف دمشق الجنوبي، وفي بلدة رخم في ريف درعا الشرقي، لإحياء ذكرى المجازر التي ارتكبتها مليشيات حكمت الهجري الطائفية بحق أبناء عشائر المحافظة.

وطالب أبناء العشائر خلال الوقفات وفق بيان أصدره “تجمع عشائر الجنوب”، بمحاسبة المجرمين الذين ارتكبوا عمليات القتل بحقهم، وكشف مصير المخطوفين والمغيبين، ورددوا هتافات ضد الهجري وعصابته.

وأكد المشاركون في الوقفات، أن الحقوق لا تسقط بالزمن، ولا بفتاوى دولية خارجية، وأن مطلب الرجوع للمنازل لا يمكن المساومة عليه تحت أي ظرف.

واستذكر المشاركون الشهداء الذين ارتقوا نتيجة هجمات مليشيات الهجري، ورفعوا صوراً لهم بأيدي أطفالهم.

وشدد المشاركون على ضرورة بسط سيادة الدولة على محافظة السويداء، كسائر باقي المناطق السورية، مؤكدين أن الأرض لها أهلها الأصليون، وأن الزوال القادم لمن هجر أهل المحافظة القدماء، وللذين باعوا أرضهم وكرامتهم للخارج.

وفي منتصف تموز العام الماضي اندلعت أحداث السويداء، وأسفرت عن استشهاد المئات من عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش ومدنيين، ومقتل مسلحين خارجين عن القانون يتبعون للهجري.

وعلى أثر تلك الأحداث سيطر الهجري وميليشياته على مدينة السويداء والريفين الجنوبي والشرقي ويسعون بدعم من كيان الاحتلال الإسرائيلي لانفصال السويداء عن الوطن الأم سوريا وإقامة ما يسمونه “دولة باشانا” فيها.

وفي يوم السابع عشر من تموز العام الماضي تم تهجير جماعي للعشائر البدوية من المحافظة على يد ميليشيات الهجري، فضلاً عن عمليات خطف آلاف المدنيين الذين جلهم أطفال ونساء لجعلهم دروعاً بشرية.

وتصف مصادر من العشائر البدوية هذا اليوم بأنه “ذروة نكبة تموز” التي اندلعت شرارتها الأولى في الثالث عشر من الشهر نفسه، بالهجوم على حي المقوس في مدينة السويداء لإبادة أهله.

ويعيش الأهالي في مناطق سيطرة الهجري واقعاً اقتصادياً ومعيشياً سيئاً للغاية إضافة إلى فوضى أمنية وأزمات متراكمة.

وتسعى الحكومة السورية الى إيجاد حل لأزمة المحافظة لكن الهجري وأتباعه يرفضون كل مبادرات الحكومة.

الوطن- أسرة التحرير