وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

على ذمّة «الكهرباء»: نحو 90 بالمئة من تدفئة السوريين على الكهرباء!

‫شارك على:‬
20

| قصي المحمد

يبدو أن حديث المواطن الأول اليوم بات يتركّز على الكهرباء بالدرجة الأولى، وخاصة إذا أردنا القول: إنّ فصل الشتاء أعلن الامتحان الحقيقي «للكهرباء»، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، رافقه حمولات كبيرة ومضاعفة للاستهلاك في الكثير من المحافظات كدمشق التي وصلت فيها الزيادة بالاستهلاك خلال الشهر الفائت 100 بالمئة، نسبة كبيرة منها نتيجة الاستجرار غير المشروع، وذلك تكرر أيضاً في المرتفعات من الريف الدمشقي وبعض مناطق حلب التي تساوت فيها النسبة ذاتها، إلا أنّ الفرق كان في الأخيرة نتيجة الاستجرار النظامي واستخدام وسائل تدفئة كهربائية.
وحسبما ورد من مديري الشركات نتيجة التقارير التي نشرتها «الوطن» مسبقاً، تبين أنّ سبب المضاعفات هو الاعتماد الكبير اليوم للكثير من المواطنين على الكهرباء «للتدفئة»، وهذا ما أكّده مرة أخرى مدير كهرباء حمص، موضحاً لـ«الوطن» الأضرار الكبيرة التي تركها استخدام الأدوات الكهربائية غير المطابقة للمواصفات القياسية السورية المعتمدة لدى مراكز الاختبارات والأبحاث الصناعية وغيرها من المراكز المتخصصة بذلك.
كاشفاً عن التعديات الكبيرة التي تتعرض لها الشبكات بشكل عام، نتيجة لجوء الكثير من المواطنين إلى الاعتماد على الكهرباء بنسب عالية جداً لتسخين المياه وللتدفئة لتظهر الفروقات بشكل واضح في مرحلة ما قبل الأزمة التي ارتفعت من 10 بالمئة إلى أكثر من 80 بالمئة حالياً، مبيناً أن دخول الكثير من الأدوات الكهربائية على شكل مساعدات إنسانية من وسائل تدفئة وحصر كهربائية غير مدروسة بشكل دقيق لمعرفة مدى مطابقتها للاستخدام على الشبكة السورية، ما أدى إلى ظهور الحمولات الزائدة بشكل علني على مراكز التحويل ما يترك أضراراً كبيرة عليها رغم إجراءات التدعيم التي تم اتخاذها لتفادي حالات الانقطاع المتوقعة.
مشيراً إلى أنه مسبقاً كان اعتماد المواطنين على الحطب للتدفئة في مناطق كثيرة وخاصة الأرياف إلا أنه حالياً انخفض الاستخدام بشكل كبير جداً بالتزامن مع التعديات الكبيرة على الحراج والأضرار التي لحقت بالغابات.
وفي السياق، أكد مدير مسؤول في الكهرباء لـ«الوطن» أن محافظة دمشق انخفضت فيها نسبة الاعتماد على الوقود للتدفئة وتسخين المياه إلى أقل من 5 بالمئة حالياً، مؤكداً أن نسبة الاعتماد على المحروقات للتدفئة قبل الأزمة وصلت إلى 67 بالمئة، أي أن الاعتماد على الكهرباء حالياً وصل إلى أكثر من 95 بالمئة، مؤكداً أن أغلبية المناطق وصلت نسبة الاعتمادية فيها إلى 100 بالمئة.
أي أنه وسطياً نحو 90 بالمئة تدفئة السوريين هي باستخدام الكهرباء.