أعاد حفل افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب يوم أمس، إحياء مسلسل سوري ارتبط بذاكرة الأجيال في تسعينيات القرن الماضي، عندما خصص فقرة فنية، عزفت فيها شارة مسلسل “كان يا ما كان” الموجه للأطفال واليافعين بالدرجة الأولى.
واختصر الحفل عقوداً من المشاعر، مستحضراً عملاً فنياً خالداً في وجدان الصغار والكبار، مؤكداً أن بعض الأعمال لا تشيخ.
أنتج العمل لأول مرة عام 1992، ثم امتد لثلاثة أجزاء أخرى أعوام 1995 و1999 و2000، ويعتبر واحداً من أشهر الأعمال السورية في تاريخها الدرامي، وتدور أحداثه بأجزائه المختلفة حول الأخلاق وحسن التعامل، وتقويم الحياة اليومية التي نعيشها، وذلك من خلال مجموعة من المواقف التي يتعرض لها أفراد العائلة، وطريقة تعاملهم معها، بهدف توضيح السلوكيات الصحيحة من الخاطئة.
ويرى المُشاهد الحكاية الأسطورية والمستقاة من حكايات الشعوب العربية والعالمية، من خلال عالم الفانتازيا والأجواء الساحرة، ممزوجة بأحدث التقنيات المعاصرة في تنفيذها.
هذا العمل هو الأول عربياً الذي اُستخدمت فيه عمليات الغرافيك لتنفيذ الخدع البصرية والمسموعة، ويعد من أفضل الأعمال الفنية العربية بتقنيات كانت سبّاقة في عالم الفن العربي مقدماً الرؤية المبهرة والحكمة.
كتب الجزء الأول حسين راجي وداوود شيخاني وأخرجه بسام الملا، بينما تكفل داوود شيخاني وأيمن شيخاني بتأليف وإخراج الأجزاء الثلاثة اللاحقة.
وشارك في الأجزاء الأربعة نخبة من النجوم منهم: سامية الجزائري، سعد الدين بقدونس، نورمان أسعد، تيم حسن، وضاح حلوم، سلافة معمار، رندة مرعشلي، ميلاد يوسف، باسل خياط، تولاي هارون، فاتن شاهين، نضال سيجري، داوود الشامي، عادل علي، بشار إسماعيل، زهير عبد الكريم، ضحى الدبس، جهاد الزغبي، نادين خوري، رضوان عقيلي.






