أكدت الممثلة المصرية غادة عادل أنها تحاول دائماً تحقيق التوازن بين عملها الفني وحياتها العائلية، مؤكدة أن رعاية أبنائها تحتل أولوية كبيرة في حياتها، كما أشارت إلى أنها ليست من محبي الظهور المستمر على منصات التواصل الاجتماعي رغم طبيعة عملها الفنية.
كما تحدثت عن علاقتها بمنصة “تيك توك”، مؤكدة أنها لا تمتلك حساباً عليها، رغم الانتشار الواسع للتطبيق بين الفنانين خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت غادة عادل إلى الدور الكبير الذي يلعبه أبناؤها في حياتها، مؤكدة أنهم مصدر قوتها وسعادتها، وأن وجودهم يمنحها دعماً نفسياً كبيراً في مختلف الظروف.

كما تحدثت عن الأزمة الصحية والجمالية التي مرت بها بسبب حقن “الفيلر” الدائم، مؤكدة أنها فكرت بالفعل في الابتعاد عن التمثيل بعدما أثرت هذه التجربة في ملامح وجهها.
وأوضحت أن بداية الأزمة تعود إلى مشاركتها في مسلسل “قلب ميت” عام 2007، حين احتاجت الشخصية التي كانت تقدمها إلى مظهر أكثر امتلاءً في منطقة الخدين، فخضعت لإجراء تجميلي اعتقدت في ذلك الوقت أنه بسيط ومؤقت.
وأضافت أنها فوجئت لاحقاً بحدوث تغيرات غير طبيعية في ملامح وجهها، ما دفعها إلى إجراء عدد من الفحوصات الطبية، قبل أن تكتشف خلال متابعتها العلاجية في إنكلترا أن المادة التي حُقنت بها كانت “فيلر” دائماً وليست مؤقتة كما أُبلغت.
وأكدت أن الأطباء أوضحوا لها أن هذا النوع من المواد قد يتحرك مع مرور الوقت أو تظهر آثاره بشكل تدريجي، وهو ما تسبب في بروز غير طبيعي بمنطقة الخدين، قبل أن تتفاقم المشكلة نتيجة حدوث “تليفات” في المادة المحقونة.
وكشفت أنها فكرت جدياً في الاعتزال خلال تلك الفترة بسبب تأثر مظهرها، لكنها لجأت إلى طبيب متخصص تثق به، وخضعت لعملية جراحية ساعدتها على التخلص من آثار “الفيلر” واستعادة ملامحها الطبيعية.
وأشارت غادة عادل إلى أن اهتمامها بصحتها خلال السنوات الأخيرة انعكس بشكل واضح على حياتها اليومية، مؤكدة أنها أصبحت أكثر تركيزاً وقدرة على التذكر بعد تقليل استخدام الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أنها كانت تعاني سابقاً التشتت وكثرة النسيان نتيجة الانشغال المستمر بالهاتف، قبل أن تتجه إلى تبني نمط حياة أكثر توازناً، من خلال الاهتمام بصحتها العامة وجودة الطعام الذي تتناوله، إلى جانب العناية ببشرتها وشعرها.
وعبّرت غادة عادل عن موقفها من عمليات التجميل ونحت القوام، مؤكدة أنها لا تميل كثيراً إلى هذا النوع من الإجراءات، رغم تفكيرها أحياناً في بعض التعديلات البسيطة.
كشفت غادة عادل أنها مرت بفترة صعبة من الاكتئاب دفعتها إلى تناول الطعام بشكل مفرط، ما تسبب في زيادة وزنها حتى وصل إلى 77 كيلوغراماً، وهو ما انعكس سلباً على حالتها النفسية.
وأوضحت أنها لم تتعامل مع حقن التخسيس باعتبارها حلاً سحرياً، بل لجأت أولاً إلى طبيب متخصص وخضعت للفحوصات والتحاليل اللازمة للتأكد من ملاءمة العلاج لحالتها الصحية.
وأكدت أن نتائج الفحوصات جاءت مطمئنة، ما سمح لها ببدء رحلة إنقاص الوزن تحت إشراف طبي كامل، بالتوازي مع ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، ونجحت في خفض وزنها من 77 إلى 61 كيلوغراماً خلال ثلاثة أشهر فقط، مشددة على أن هذا التغيير لم يكن نتيجة الحقن وحدها، بل جاء بفضل الجمع بين العلاج والمتابعة الطبية والنظام الغذائي والتمارين الرياضية.
الوطن – أسرة التحرير








