المتحدثون عن الرياضة الوطنية يرفعون رايات الإكبار والاعتزاز برياضة الشرطة التي هي أحد أهم أركان الرياضة الوطنية وأحد أبرز دعائم المنتخبات الوطنية، وهي متفوقة بالكثير من الألعاب الجماعية وألعاب القوة والفروسية، وتبقى كرة القدم الهم والاهتمام.
الموسم الماضي كان موسماً انتقالياً بالنسبة لكرة القدم في النادي، فمن فريق كان أخيراً في الدوري وهابطاً إلى الدرجة الأولى، إلى موسم حقق نقلة نوعية بوجوده ضمن المنطقة الدافئة وسط الترتيب، وكانت الأمنيات أن يكون وضع الفريق أفضل سواء على مستوى الأداء أم النتائج، لكن من مُنح الثقة لم يكن أهلها، وتكتمت إدارة النادي على جراحها وما حصل، وذلك من أجل استكمال المسيرة بأقل الخسائر، وحرص أبناء النادي على الدفاع عن شعار الفريق بكل جهد وصدق ليصل الفريق إلى مراتب الأمان متجاوزاً الكثير من العثرات والعقبات.
اليوم تدرس الإدارة أوراق الفريق من جديد وهناك مشروع نهضوي لبناء فريق جديد يتقدم خطوات واسعة نحو مواقع أفضل بأداء جيد ومستوى مشرف ونتائج تلبي الطموح، وهذه الدراسات قد ينجم عنها بعض المفاجآت بنوعية اللاعبين وأسمائهم.
الإيجابي في نادي الشرطة أن الانضباط والأخلاق والولاء لقميص النادي كان أهم من النتائج والأسماء، لذلك تم معاقبة عدد من اللاعبين بالتوقيف عن التمارين والمباريات دون التصريح عن أسمائهم من باب الأدب والأخلاق، وهذه الميزة قلما نجدها في أماكن أخرى وهي تحسب لإدارة النادي.
بالنسبة للمحترفين الأجانب تعاقدت إدارة النادي في مرحلة الإياب مع المهاجم الغاني محمد أنس، ومع المدافع كارنو من الكونغو.
وكانت إدارة النادي بعد رأي الإدارة الفنية صرفت العديد من اللاعبين بعد بداية الدوري بعدة مراحل لعدم جدواهم.
بدأ الكابتن مصعب محمد الدوري كمدرب للفريق، ثم استقال في الأسبوع السابع، وتابع المهمة المدرب غسان معتوق حتى منتصف الإياب ثم ارتاح لأسباب صحية، وأشرف على الفريق حتى نهاية الدوري المدرب المساعد حسام عوض.
احتل فريق الشرطة المركز العاشر برصيد 34 نقطة، وجاء في الذهاب بالمركز ذاته برصيد خمس عشرة نقطة وفي الإياب بالمركز التاسع بتسع عشرة نقطة، وتعرض فريق الشرطة أكثر من غيره إلى ظلم تحكيمي لا نجد من الضرورة اليوم مراجعة هذه الأخطاء الفادحة التي تعرض لها الفريق، فلا شيء يفيد في ذلك الآن.
فاز الفريق في ثماني مباريات على جبلة مرتين (2/1) وعلى خان شيخون مرتين (2/صفرو 1/صفر) وعلى الفتوة مرتين (1/صفر) وعلى الشعلة (2/صفر) وعلى أمية (2/1)، وتعادل في عشر مباريات مع حطين 3/3 ومع أمية والكرامة 2/2 ومع الجيش والوحدة والحرية والشعلة 1/1، ومع الجيش والحرية والطليعة صفر/صفر، وخسر اثنتي عشرة مباراة، مع أهلي حلب مرتين (صفر/2 وصفر/4) ومع حمص الفداء مرتين (1/2 و1/5) ومع تشرين مرتين (صفر/ وصفر/2) ومع دمشق الأهلي مرتين (صفر/2 و1/2) وخسر مع الوحدة صفر/3 ومع حطين صفر/1 ومع الكرامة 2/5 ومع الطليعة 1/4.
سجل ثلاثين هدفاً ودخل مرماه 47 هدفاً، وسجل أهدافه الغاني محمد أنس ستة أهداف وأنس العاجي وأنس بوطة ولكل منهما أربعة أهداف وثلاثة أهداف لمحمد كامل كواية وعز الدين عوض، وسجل هدفين ريان الخالد وأحمد حاتم، وسجل هدفاً واحداً كل من: علي بعاج وصهيب الشرعبي وبشار أبو خشريف وأشرف دريبي ومصطفى تتان ولاعب الجيش مؤنس أبو عمشة بمرماه (هدف صديق).
للفريق ركلتا جزاء سجل الأولى أنس العاجي بمرمى حطين، وسجل الثانية الغاني محمد أنس بمرمى أمية، واحتسبت عليه ست ركلات جزاء سُجل نصفها، ركلة واحدة للكاميروني إيمانويل ماهوب من أهلي حلب وسجل سليمان رشو ركلتين في مباراة واحدة لمصلحة الطليعة، وأخفق أحمد عيان من أمية وعدي حسون من حطين ومحمد مصطفى من الحرية.
نال لاعبوه بطاقتين حمراوين واحدة للحارس هادي منون بلقاء أمية والثانية لمصطفى تتان بلقاء أهلي حلب.
الموسم الماضي كان موسماً انتقالياً بالنسبة لكرة القدم في النادي، فمن فريق كان أخيراً في الدوري وهابطاً إلى الدرجة الأولى، إلى موسم حقق نقلة نوعية بوجوده ضمن المنطقة الدافئة وسط الترتيب، وكانت الأمنيات أن يكون وضع الفريق أفضل سواء على مستوى الأداء أم النتائج، لكن من مُنح الثقة لم يكن أهلها، وتكتمت إدارة النادي على جراحها وما حصل، وذلك من أجل استكمال المسيرة بأقل الخسائر، وحرص أبناء النادي على الدفاع عن شعار الفريق بكل جهد وصدق ليصل الفريق إلى مراتب الأمان متجاوزاً الكثير من العثرات والعقبات.
اليوم تدرس الإدارة أوراق الفريق من جديد وهناك مشروع نهضوي لبناء فريق جديد يتقدم خطوات واسعة نحو مواقع أفضل بأداء جيد ومستوى مشرف ونتائج تلبي الطموح، وهذه الدراسات قد ينجم عنها بعض المفاجآت بنوعية اللاعبين وأسمائهم.
الإيجابي في نادي الشرطة أن الانضباط والأخلاق والولاء لقميص النادي كان أهم من النتائج والأسماء، لذلك تم معاقبة عدد من اللاعبين بالتوقيف عن التمارين والمباريات دون التصريح عن أسمائهم من باب الأدب والأخلاق، وهذه الميزة قلما نجدها في أماكن أخرى وهي تحسب لإدارة النادي.
بالنسبة للمحترفين الأجانب تعاقدت إدارة النادي في مرحلة الإياب مع المهاجم الغاني محمد أنس، ومع المدافع كارنو من الكونغو.
وكانت إدارة النادي بعد رأي الإدارة الفنية صرفت العديد من اللاعبين بعد بداية الدوري بعدة مراحل لعدم جدواهم.
بدأ الكابتن مصعب محمد الدوري كمدرب للفريق، ثم استقال في الأسبوع السابع، وتابع المهمة المدرب غسان معتوق حتى منتصف الإياب ثم ارتاح لأسباب صحية، وأشرف على الفريق حتى نهاية الدوري المدرب المساعد حسام عوض.
احتل فريق الشرطة المركز العاشر برصيد 34 نقطة، وجاء في الذهاب بالمركز ذاته برصيد خمس عشرة نقطة وفي الإياب بالمركز التاسع بتسع عشرة نقطة، وتعرض فريق الشرطة أكثر من غيره إلى ظلم تحكيمي لا نجد من الضرورة اليوم مراجعة هذه الأخطاء الفادحة التي تعرض لها الفريق، فلا شيء يفيد في ذلك الآن.
فاز الفريق في ثماني مباريات على جبلة مرتين (2/1) وعلى خان شيخون مرتين (2/صفرو 1/صفر) وعلى الفتوة مرتين (1/صفر) وعلى الشعلة (2/صفر) وعلى أمية (2/1)، وتعادل في عشر مباريات مع حطين 3/3 ومع أمية والكرامة 2/2 ومع الجيش والوحدة والحرية والشعلة 1/1، ومع الجيش والحرية والطليعة صفر/صفر، وخسر اثنتي عشرة مباراة، مع أهلي حلب مرتين (صفر/2 وصفر/4) ومع حمص الفداء مرتين (1/2 و1/5) ومع تشرين مرتين (صفر/ وصفر/2) ومع دمشق الأهلي مرتين (صفر/2 و1/2) وخسر مع الوحدة صفر/3 ومع حطين صفر/1 ومع الكرامة 2/5 ومع الطليعة 1/4.
سجل ثلاثين هدفاً ودخل مرماه 47 هدفاً، وسجل أهدافه الغاني محمد أنس ستة أهداف وأنس العاجي وأنس بوطة ولكل منهما أربعة أهداف وثلاثة أهداف لمحمد كامل كواية وعز الدين عوض، وسجل هدفين ريان الخالد وأحمد حاتم، وسجل هدفاً واحداً كل من: علي بعاج وصهيب الشرعبي وبشار أبو خشريف وأشرف دريبي ومصطفى تتان ولاعب الجيش مؤنس أبو عمشة بمرماه (هدف صديق).
للفريق ركلتا جزاء سجل الأولى أنس العاجي بمرمى حطين، وسجل الثانية الغاني محمد أنس بمرمى أمية، واحتسبت عليه ست ركلات جزاء سُجل نصفها، ركلة واحدة للكاميروني إيمانويل ماهوب من أهلي حلب وسجل سليمان رشو ركلتين في مباراة واحدة لمصلحة الطليعة، وأخفق أحمد عيان من أمية وعدي حسون من حطين ومحمد مصطفى من الحرية.
نال لاعبوه بطاقتين حمراوين واحدة للحارس هادي منون بلقاء أمية والثانية لمصطفى تتان بلقاء أهلي حلب.






