وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

فلاحو اللاذقية للحكومة: لا نريد وعوداً بل تنفيذاً

‫شارك على:‬
20

| اللاذقية – عبير سمير محمود

في ظل الصعوبات التي يعاني منها الفلاح في محافظة اللاذقية فيما يخص محصول الحمضيات تحديداً المتمثلة بمحدودية المردود مقابل غلاء مستلزمات الإنتاج وكل ما يتعلق فيها من مرحلة الزراعة حتى جني المحصول وسط غلاء سبل المعيشة جميعها ما يجعل المزارع في حالة «مأساوية» كما وصفها رئيس اتحاد الفلاحين في اللاذقية هيثم أحمد، الذي أكد في تصريح خاص لـ«الوطن» بأن الفلاح يخسر دائماً في موسم الحمضيات مع عدم إيجاد حلول حقيقية لمشاكل المحصول من التسويق والتصدير وصولاً لمعمل العصائر الذي وضعت له الحكومة السابقة حجر الأساس العام الماضي وحتى اليوم لم تتم المباشرة بالعمل به! وتساءل أحمد عن مدى جدية الحكومة الحالية بمساعدة الفلاح وقال: لم ندع مناسبة إلا وطالبنا فيها بإيجاد حلول تساعد المزارع على تخطي هذه الصعوبات كل عام، فمع نهاية كل موسم يتعرض الفلاح إلى خسائر كبيرة بسبب فائض محصول الحمضيات لعدم وجود خط خارجي للتسويق بعد إغلاق معبر التنف مع العراق وطالبنا بتأمين خط بديل إلى الدول الصديقة منذ العام الماضي كما أكدنا ضرورة البدء بتنفيذ معمل العصائر الذي يساعد بحل 50 % من مشاكل الفلاحين علماً أن الحكومة الماضية وضعت حجر الأساس لإنشائه عام 2015 وحتى اليوم لم يباشر بتنفيذه!
والفلاحون قالوا: «لن نصدق لحتى نشوف بعيوننا» فالوعود والحلول الكلامية لن تطعم الفلاح خبزاً كما سبق وفعلت الحكومة السابقة التي وضعت حجر الأساس ولم تنشئ معمل العصائر الذي يطالب به الفلاحون منذ أكثر من ربع قرن ليعيشوا وضعاً مأساوياً منذ بداية الحرب على سورية فلا أذناً مصغية حقيقية تأخذ بالمقترحات التي ننادي بها بكل مناسبة وكل لقاء مع أي وفد وزاري وتحديداً فيما يتعلق بالتسويق الخارجي وإقامة المعمل وهو ما جعل الفلاح يرى الأمل ضعيفاً بإنقاذه هذا الموسم من حالة الخسارة التي تتكرر كل عام وخاصة أن الإنتاج لهذا العام بلغ 855 ألف طن من الحمضيات ويحتاج لخطة تسويقية خارجية إضافة للداخلية ومنها مؤسسة الخزن والتسويق التي تعهدت بتسويق 100 ألف طن وهي كمية غير كافية ما دامت ستبقى ضمن البلد دون تصدير خارجي يعود بالنفع على الفلاح بشكل ربحي في ظل الأسعار المتدنية مقارنة بمصاريف الإنتاج، فسعر كيلو البرتقال حالياً يتراوح بين 20 – 40 ليرة سورية وهو ثمن لا يعادل تكلفة قطافه على الأقل، ما سيعرض المزارع للخسارة هذا الموسم إن لم تنفذ الحكومة وعودها، كما قال رئيس الاتحاد.