المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في سوريا .. خطوة لتوسيع وصول المستخدمين إلى أدوات الذكاء الاصطناعي العالمية

‫شارك على:‬
20

أكد عميد كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة إدلب الدكتور مصعب شبيب أن بدء خدمات تطبيق Gemini من شركة Google بالعمل مباشرة في سورية، من دون الحاجة إلى استخدام خدمات VPN، يمثل خطوة مهمة في توسيع وصول المستخدمين السوريين إلى أدوات الذكاء الاصطناعي العالمية، ولا سيما بعد سنوات من القيود التي حدّت من الوصول المباشر إلى عدد من الخدمات والمنصات الرقمية الدولية.

وبين في تصريح لـ “الوطن” أن أهمية هذه الخطوة تبرز باعتبار أن أدوات الذكاء الاصطناعي باتت جزءاً متزايد الأهمية من منظومة العمل والتعليم والبحث العلمي، وبالتالي فإن إتاحة الوصول إليها بصورة مباشرة يمكن أن تفتح المجال أمام الطلاب والباحثين والمهندسين والموظفين وأصحاب الأعمال للاستفادة من إمكاناتها في مجالات متعددة.

ولفت إلى أن تطبيق Gemini يعد أحد أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة Google، ويتيح للمستخدم التفاعل مع الذكاء الاصطناعي عبر المحادثة وطرح الأسئلة والحصول على الشروحات والمساعدة في الكتابة والتلخيص والترجمة وتحليل المعلومات، إضافة إلى قدرات مرتبطة بالتعامل مع أنواع مختلفة من المحتوى، حسب الميزات المتاحة للحساب والمنطقة والإصدار المستخدم.

وأوضح شبيب أنه يمكن للطلاب الاستفادة من التطبيق في المجال التعليمي من خلال فهم المفاهيم العلمية، وتبسيط الدروس، وتوليد الأفكار للمشاريع والأبحاث، والمساعدة في تعلم اللغات والبرمجة، بينما يستطيع الباحثون استخدامه كأداة مساعدة في تنظيم الأفكار وتحليل النصوص واستكشاف المعلومات، مع ضرورة التحقق من دقة المخرجات وعدم التعامل معها باعتبارها بديلاً من المصادر العلمية الموثوقة.

ورأى أن أهمية Gemini بالنسبة إلى قطاع الأعمال، تبرز من خلال المساعدة في إعداد المحتوى، وتحليل البيانات والنصوص، وصياغة التقارير والمراسلات، وتطوير الأفكار، بما يعزز الإنتاجية ويوفر الوقت والجهد.

وختم حديثه بالقول إن دلالة إتاحة التطبيق تتجاوز الجانب التقني، لأنها تعكس أهمية توسيع النفاذ الرقمي أمام المستخدم السوري وربطه بالأدوات الحديثة التي أصبحت عنصراً أساسياً في الاقتصاد المعرفي، كما يمكن أن تسهم في تعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي لدى الشباب والكوادر الأكاديمية والمهنية، وتدعم الانتقال من مجرد استهلاك التكنولوجيا إلى توظيفها في التعليم والبحث والإنتاج العلمي والابتكار.