الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق رئيس الأركان الخاص لدى رئيس الجمهورية الفرنسية الجنرال فنسنت جيرو والوفد المرافق له لبحث سُبل تعزيز التنسيق والتعاون بين سوريا وفرنسا

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

قدور لـ”الوطن”: كلمة الرئيس الشرع تؤسس لانتقال من زمن الصبر القسري إلى الفعل والبناء

‫شارك على:‬
20

أوضح الكاتب والباحث السوري ضياء قدور أن كلمة الرئيس أحمد الشرع التي وجهها للسوريين أمس من جبل قاسيون، كانت رسالة واضحة وجلية بأن سوريا الجديدة انتقلت إلى مرحلة البناء وإعادة الإعمار، مبيناً أن اختيار الرئيس الشرع لجبل قاسيون مكاناً لإلقاء كلمته لم يكن تفصيلاً شكلياً، بل رسالة سياسية ورمزية بامتياز، تعلن انتقال دمشق من زمن إلى آخر، والدخول في عهد جديد يسعى إلى استعادة المعنى الوطني للدولة والمدينة معاً.

وقال الكاتب في تصريح لـ”الوطن”: إن بساطة لغة الخطاب وابتعاده عن التعقيد والشعارات التقليدية، عكست توجهاً مقصوداً للتقرب من السوريين، وفتح صفحة مختلفة في العلاقة بين القيادة والمواطن، فالكلمة في مضمونها وتوقيتها، لم تكن احتفالية بقدر ما كانت تأسيسية، تؤطر لحظة رفع العقوبات باعتبارها نقطة تحول كبرى، وتؤسس لانتقال معلن من زمن الصبر القسري إلى زمن الفعل والبناء.

وأشار قدور إلى  أن استحضار الرئيس لمعاناة السوريين، من ضحايا الكيماوي إلى المهجرين والغارقين في البحار ودماء الشهداء، حمل بعداً سياسياً عميقاً، يتجاوز البعد العاطفي، مبيناً أن هذه الإشارات أعادت تثبيت سردية تقول:  إن التحول السياسي الراهن هو ثمرة مباشرة لتضحيات السوريين أنفسهم، لا نتيجة صفقات خارجية، في محاولة لإعادة بناء العقد المعنوي بين الدولة والمجتمع على قاعدة الشراكة في الألم والنتيجة.

وبيّن الكاتب أن كلمة الرئيس الشرع كانت رسالة تعكس إدراكاً لطبيعة المرحلة المقبلة، فسوريـا الجديدة، تسعى إلى الخروج من العزلة والانفتاح على الإقليم والعالم، مع الحفاظ على توازن دقيق بين تثبيت السيادة الوطنية ومتطلبات الشراكة الدولية.

ولفت قدور إلى أن أكثر ما يميز “كلمة قاسيون” هو الانتقال الواضح من لغة المعاناة إلى لغة المبادرة، حيث جاءت عبارة “ذهب زمن الوجع وبدأ زمن البناء” كإعلان نيات بقدر ما هي تعهد سياسي، مؤكداً أن رفع العقوبات رغم أهميته، لا يكفي وحده لتحسين الواقع المعيشي، ما لم يُترجم إلى سياسات داخلية رشيدة وإدارة شفافة، واستثمار حقيقي في الإنسان السوري.

الوطن