المزيد

‫آخر الأخبار:‬

قراءة في مباراتي أهلي حلب وحمص الفداء في بطولة التحدي الآسيوي

‫شارك على:‬
20

نجح فريقا أهلي حلب وحمص الفداء بتجاوز الدور التمهيدي الأول من بطولة التحدي المصنفة ثالثاً في بطولات الاتحاد الآسيوي، وانتقلا إلى دور المجموعات، أهلي حلب فاز على فريق شرطة بنغلادش بهدف يتيم، وتجاوز فريق حمص الفداء مستضيفه دوردوي القيرغيزستاني بركلات الترجيح (8/7) بعد التعادل بالوقتين الأصلي والإضافي بهدف لهدف.

من خلال متابعة المباراتين وجدنا أن فريق دوردوي هو أقوى من فريق شرطة بنغلادش، وهو فريق منظم ينقل الكرة بأناقة عبر خطوط اللعب، عيبه تجلى بإضاعة الفرص، فالفريق يفتقد اللمسة الأخيرة، ولو وفق مهاجموه باستثمار الفرص المتاحة الكثيرة فربما فاز بالمباراة وخصوصاً أنها تقام على أرضه وبين جماهيره.

فريق شرطة بنغلادش فريق أقل من عادي يشبه فرق الوسط عندنا، يمتاز بسرعة لاعبيه وسرعة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، لم نجد لاعباً مميزاً فيه، لذلك اعتمد على الأداء الجماعي أكثر من الفردي.

فريق حمص الفداء أدى مباراة كبيرة في الشق الدفاعي واثبت أنه أفضل فرقنا دفاعياً، وربما ظروف المباراة كون الفريق يلعب في أرض الخصم جبرت الرداوي على اللعب مدافعاً أغلب الوقت وهو ما منح صاحب الأرض السيطرة على وسط الملعب والضغط على مرمى حمص الفداء في الكثير من الأوقات، ما زال الشق الهجومي هو الثغرة الوحيدة في الفريق الذي يحتاج إلى مهاجم هداف.

فريق أهلي حلب لم يظهر بالمستوى المتوقع، ولولا ضعف الفريق الآخر لما فاز بالمباراة، وأظن لن يجد فريق أهلي حلب أسهل من مباراة الأمس وخصوصاً أن فريق شرطة بنغلادش فتح الملعب ولم يعتمد على الأسلوب الدفاعي الصلب.

ملاحظاتنا على الفريق أن الجماعية غابت عنه واللاعبون أكثروا من المحاورات والمناورات غير المجدية وكأنهم يلعبون لأسمائهم، الدفاع مازال يعاني من ثغرات وخط الوسط نفسه هجومي وغير آبه بالمهام الدفاعية، ورغم وجود كبار هدافي الدوري بالفريق، إلا أنهم فشلوا بتسجيل أي هدف رغم ضعف الفريق المنافس، طريقة تنفيذ الكرات الثابتة كانت كلاسيكية وبطريقة واحدة، لم نجد أي بصمة للمدرب الروماني، وربما فترة وجوده القصيرة تمنحه العذر، لكن كان بإمكانه التدخل لوضع حد للانضباط التكتيكي داخل الملعب.

الفريقان يجب ألا يناما على حرير الفوز، وعلى الفنيين مراجعة المباراتين والعمل على إصلاح الأخطاء، لأن الوضع إن استمر على شاكلة المباراتين فسيتعذب الفريقان بالدوري كثيراً، ولن يكون لهما خبز في البطولة الأسيوية.