المزيد

‫آخر الأخبار:‬

قطاع واعد في المحافظة.. معمل إسمنت حلب في الخدمة خلال أيام

‫شارك على:‬
20
من المتوقع أن يدخل معمل إسمنت حلب الخدمة خلال الأيام المقبلة بعد إجراء عمليات الصيانة والتأهيل اللازمة له.
ومن شأن إعادة تشغيل المعمل بعد إعادة تأهيله وتحديث خطوط إنتاجه وبنيته التحتية المتضررة بفعل قصف النظام المخلوع، دعم قطاع البناء وإعادة الإعمار التي يعوّل عليها أن تنطلق وبقوة في حلب وتحتاج إلى توفير المواد الأولية اللازمة في السوق المحلية، وبخاصة الإسمنت، بأسعار مقبولة.
ولهذه الغاية، أجرت المؤسسة السورية للبناء والتشييد (سيبكو)، والتي يتبع لها معمل إسمنت حلب، إقلاعاً تجريبياً ناجحاً للمعمل، تمهيداً لإعادة إدخاله الخدمة الفعلية والإنتاجية.
جاء ذلك، وبحسب “سيبكو”، خلال جولة تفقدية للمدير العام للمؤسسة حسن رحمون برفقة مدير فرع حلب أحمد منصور، مع عدد من الكوادر الهندسية والفنية في الفرع والمعمل. واطلع المدير العام والوفد المرافق خلال الجولة على سير العمل في أقسام المعمل المختلفة، خصوصاً الفرن الدوار للتأكد من جاهزيته الحرارية والتشغيلية، وغرفة التحكم الآلي لمتابعة وضبط العمليات الرقمية عن بعد، بالإضافة إلى المطحنة والكسارات المخصصة لطحن المواد الأولية والكلنكر، إلى جانب المفاصل والتجهيزات الفنية والإنتاجية المختلفة في المعمل.
رحمون أشاد بالجهود التي يبذلها الفريق الهندسي والفني في المعمل، وثمّن مستوى الجاهزية والعمل المتواصل لإعادة تشغيل المنشأة ووضعها في الخدمة.
وعقب الجولة، توقعت المؤسسة السورية للبناء والتشييد أن يدخل المعمل الخدمة خلال الأيام القليلة القادمة، بعد استكمال الإجراءات الفنية والتجارب التشغيلية اللازمة وضمان تشغيله بكفاءة عالية.
ولدى القطاع العام في حلب معملان رئيسيان للإسمنت يخضعان راهناً لخطط تأهيل واستثمار، هما معمل إسمنت الشيخ سعيد أقصى جنوب المدينة، وهو الذي من المفترض أن يدخل الخدمة بطاقة تشغيلية بين 500 إلى 800 طن يومياً، على أن ترفع خطة تحديث الإنتاج لاحقا إلى 2500 طن يومياً، إلى جانب معمل إسمنت المسلمية شمال حلب، وهو من القطاعات الاستثمارية الواعدة نظراً لبنيته التحتية الضخمة، وعمدت وزارة الاقتصاد والصناعة إلى طرحه للاستثمار بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وتضم حلب أيضاً معمل قديماً للإسمنت في منطقة الشيخ سعيد أيضا، وهو متوقف نهائياً، نتيجة لاعتماده على التكنولوجيا الرطبة القديمة، وتتوجه الوزارة لطرحه كتجمع تطوير صناعي.
مواضيع: