وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لليوم الثاني.. الدولار يراوح عند 116.5 ليرة جديدة

‫شارك على:‬
20

تواصل الليرة السورية ثباتها الحذر لليوم الثاني على التوالي، حيث بقي اليوم الأربعاء سعر صرف الدولار يراوح مكانه عند عتبة 11,650 ليرة سورية (116.5 ليرة جديدة). وحافظ وفقاً لنشرة الصرف الرسمية الصادرة عن مصرف سورية المركزي، على السعر عند 111 ليرة جديدة، هذا “الهدوء النسبي” على شاشات الصرافة يأتي في وقت تعيش فيه الأسواق حالة انتظار لأي مؤشرات نقدية جديدة تكسر حاجز الجمود الحالي.

ويرى مراقبون أن بقاء السعر عند هذا المستوى ليس مؤشراً على تعافي الاقتصاد بقدر ما هو نتيجة مباشرة لسياسة “تقييد السيولة” الصارمة التي ينتهجها المصرف المركزي. فندرة الليرة في أيدي المتداولين لجمت الطلب على الدولار قسرياً، لكنها في المقابل أدخلت الحركة التجارية في حالة من الركود.

المفارقة الأكبر تظهر في “انفصال السعر عن الواقع”؛ فرغم استقرار الصرف، لم يلمس المواطن أي انخفاض موازٍ في أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية، التي لا تزال تُسعر وفق هوامش تحوطية أعلى بكثير من السعر المعلن، خوفاً من أي قفزة مفاجئة. وهذا يؤكد أن مشكلة الأسواق اليوم لم تعد تقتصر على سعر الصرف فحسب، بل تعدته إلى أزمة تكاليف وتشغيل -وفي مقدمتها حوامل الطاقة-  باتت تهدد الإنتاج.

بالمحصلة، يبدو أن المشهد الاقتصادي اليوم محكوم بـ “هدنة مؤقتة”؛ فالليرة مستقرة بقوة “الكوابح الإدارية”، والأسواق تنتظر حلولاً تضخ الدماء في شرايينها، ليبقى السؤال المعلق: هل هذا الاستقرار هو التأسيس لمرحلة تعافٍ، أم هو الهدوء الذي يسبق عاصفة تصحيح الأسعار؟

المحرر الاقتصادي