أبدى بعض الأهالي من سكان حي السبينة الصغرى مخاوفهم من احتمال انزلاق الأنقاض المتراكمة في عقار ضمن الحي كان تعرّض للدمار زمن النظام البائد.
وأكد الأهالي في شكواهم لـ”الوطن” أن الطوابق العليا من العقار لا تزال مدمّرة. وإلى الآن الأمور عالقة مع وجود كميات كبيرة من الأنقاض مهّددة بالانزلاق باتجاه الشارع ومحيط العقار، محذّرين من خشية وقوع أي أضرار قد لا يُحمد عقباها في حال عدم التحرك الفوري لمعالجة المشكلة بعيداً عن الروتين والبيروقراطية.
وبحسب الأهالي، تمت مراجعة البلدية، والتقدّم بمعروض رسمي مسجّل في ديوانها منذ أكثر من شهر على التوازي، والتواصل هاتفياً مع أكثر من جهة معنية لكن لغاية تاريخه لم تتم المعالجة، رغم أن البلدية أجرت كشفاً حسياً على العقار وأدركت حجم الخطر المحتمل ووعدت بالمعالجة.
وبالتواصل مع مدير المكتب الفني في البلدية “نديم الخوري” أكد لـ”الوطن” الكشف على العقار المذكور، وستتم اعتباراً من غد الخميس 2 نيسان، مراسلة مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث للمساعدة في إزالة الأنقاض وترحيلها وطلب التجهيزات والمعدات اللازمة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمعالجة المشكلة.
ولفت إلى أن البلدية تعاملت مؤخراً مع عدة حالات مشابهة للحالة المذكورة، والتعامل مع الشكاوى والبلاغات الواردة ضمن إطار عملها الإداري، منوهاً بأن البلدية لم تتوان في معالجة أي شكوى سابقة.
يُشار إلى أن عدة مناطق تعرّضت لقصف عنيف سابقاً من قبل النظام البائد، ما أحدث تضرراً في بنية عدد من الأبنية.






