أثار الخبر الذي نشرته “الوطن” اليوم، نقلاً عن الموقع الرسمي لمديرية صحة حلب، عن “إغماءات أمام مراكز البريد بحلب لموظفين ومتقاعدين أثناء صرف الرواتب بسبب الحرّ الشديد والازدحام”، لغطًا حول صحة الخبر وتضخيم الحادثة، ولاسيما بعد لجوء “صحة حلب” إلى حذف الخبر من موقعها الرسمي.
وذكر الخبر أنه بتوجيه من مدير صحة حلب الدكتور محمد وجيه، وبإشراف رئيس منظومة الإسعاف الدكتور محمد عبد المجيد “ونظراً للازدحام الشديد أمام مراكز البريد لصرف رواتب الموظفين والمتقاعدين من كبار السن، وفي ظل الأجواء الحارة، شهدت المراكز وقوع عدة حالات مرضية وإغماء”، استدعت تدخل المنظومة فوراُ “من خلال تأمين سيارات إسعاف مجهزة وكادر طبي مدرّب، قام بتقديم الإسعافات الأولية ونقل الحالات الإسعافية إلى المستشفيات المختصة”.
مدير بريد حلب حسن غنام، كشف عن تفاصيل ما حدث في اتصال مع “الوطن”، مبينا أن ملخص القصة مجرد “تبييض لصفحة مدير الصحة على حساب البريد”، مشيرًا إلى أنه راجع مدير الصحة السبت الماضي “لإرسال سيارة إسعاف حفاظًا على صحة كبار السن ممن سيقبضون الرواتب، لكنه لم يرسلها إلا اليوم مع كادر من الصحفيين والمصورين لالتقاط الصور لأشخاص أقدموا بكثرة على طلب استشارات طبية من الكادر الطبي، من ضغط وغيره، لكون الخدمة مجانية، واغتنم المصورون ذلك بالتقاط الصور لهم، لكن في الواقع لم يسعف سوى متقاعد واحد مسنّ بهبوط السكر”، واصفًا ما حدث بـ “البلبلة”، كناية عن الإقبال الكبير من الإعلاميين لالتقاط الصور.

وبيّن غنام أن مدير الصحة حذف المنشور من صفحة المديرية على “فيسبوك” إثر الضجة التي حدثت، وقال: “حقكم عليّ”.
ولفت إلى أن البريد يعمل من ٨ صباحاً إلى ٦ مساء، بما فيها يوما العطلة الرسمية، مع توفر السيولة بشكل دائم، مشيرًا إلى أنه يقف بين المنتظمين على الدور لقبض الرواتب لتنظيمه “ولا أجلس تحت المكيفات للقيام بمهامي وعملي”.








