وقع رئيس مجلس مدينة حلب طلال الجابري ورئيس إدارة جمعية للبلد سند محمد سعيد نحاس مذكرة تفاهم وتعاون في مجال الحوكمة.
وتضمنت المذكرة، كما ذكرت صفحة مجلس مدينة حلب على “فيسبوك”، تأطير التعاون في مجالات إرساء إطار تعاون مؤسسي بين المجلس والجمعية، وهي منظمة مستقلة غير حكومية غير ربحية مرخصة ومسجلة في تركيا “ودعم جهود المجلس في تطوير الأنظمة الإلكترونية وتحسين آليات تقديم الخدمات العامة للمواطنين، إلى جانب بدء العمل على تصميم وتطوير نظام إلكتروني لإدارة الشكاوى والمقترحات بما يساهم في تعزيز الشفافية، وتحسين التواصل مع المواطنين، وتسريع معالجة الشكاوى”.
وكانت منظمة للبلد سند، قدمت قبل يومين الدفعة الثانية من المساعدات النقدية المتعددة الأغراض للأشخاص ذوي الإعاقة في مناطق عفرين ودارة عزة وجنديرس في ريف حلب الشمالي “استمراراً لجهودها في دعم الفئات الأشدّ ضعفاً بدعم من صندوق التمويل الإنساني لسوريا عبر الحدود SCHF، وذلك عقب استكمال عمليات التحقق والتواصل مع المستفيدين وفق معايير الاستهداف المعتمدة، بما يضمن الالتزام بمبادئ الحياد والشفافية وصون كرامة المستفيدين”، بحسب ما ذكر موقع المنظمة على “فيسبوك”.
وقد أسهمت هذه الدفعة “في تمكين الأسر المستفيدة من تلبية احتياجاتها الأساسية والتخفيف من الضغوط الاقتصادية التي تواجهها، بما يعزّز قدرتها على الصمود في ظل الظروف الراهنة”.
كما أعلنت المنظمة أخيراً عن إطلاق مشروع لتجهيز 19 مدرسة في مدينة حلب، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم السورية، ومديرية التربية في حلب، وبالتنسيق مع محافظة حلب، ويأتي هذا المشروع “استجابةً لاحتياجات حقيقية وملحّة فرضتها الظروف الإنسانية الصعبة التي أثّرت بشكل مباشر على المدارس والعملية التعليمية، وأثقلت كاهل الطلاب والمعلمين، وقلّلت من فرص الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة ومناسبة”.
ويركّز المشروع “على تنفيذ تجهيزات أساسية وعاجلة في المدارس المستهدفة، بما يساهم في تحسين الواقع اليومي للتعليم، وتوفير بيئة أكثر أماناً ودعماً للطلاب والكادر التدريسي، وتعزيز استمرارية التعليم وجودته”.








