علمت “الوطن” أن مجلس التعليم العالي والبحث العلمي، بدأ اجتماع اليوم قبل ظهر اليوم، وما زال مستمراً حتى الآن لمناقشة العديد من الملفات الطلابية الخاصة بمرحلة الإجازة وطلبة الدراسات العليا.
وبحسب المصادر، يستحوذ ملف رفد الجامعات بأعضاء هيئة تدريسية وفنية على اهتمام كبير من الوزير والمعنيين في الوزارة، في ظل النقص الحاصل في عدد من التخصصات، وسط العديد من المطالبات بضرورة زيادة الأعداد وتحديداً في “جامعة اللاذقية” وغيرها من الجامعات، ناهيك عن ضرورة متابعة رصد الحاجة المرفوعة من رؤساء الأقسام في الكليات.
وتدخل المفاضلة الموحدة للكليات الطبية، ضمن جدول أعمال المجلس، علماً أن الوزارة تعمل على إنجاز تحضيراتها الفنية والتنظيمية بالتنسيق المشترك مع وزارة الصحة، نظراً لطبيعتها المشتركة وحساسيتها الأكاديمية والمهنية، مع تأكيد الوزير مروان الحلبي العمل على تحديد موعدها وآلياتها فور استكمال الجاهزية اللازمة، بما يضمن أعلى درجات الشفافية والانضباط.
وأكدت المصادر أن “التعليم العالي” تولي اهتماماً بملف الخريجين السوريين في الجامعات اللبنانية، على تتم مناقشة هذا الملف ضمن اجتماع المجلس، خاصة أن تم تشكيل لجنة وزارية لدراسة الواقع والأحكام الانتقالية والآلية التنفيذية للمعالجة، على أن يتابع وضعهم ضمن الأطر القانونية والأكاديمية الناظمة، وبما يصون حقوقهم ويحقق مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص.
وتتابع الوزارة ملف جامعة الشرق وآليات دمجها بفرع جامعة الفرات في الرقة، بما يضمن استقرار العملية التعليمية وحفظ حقوق الطلبة والكوادر الإدارية والتدريسية، كما سيحظى ملف الجامعات التركية العاملة في الشمال السوري بمتابعة دقيقة حيث تم تسليم تقرير اللجنة ويدرس حالياً ليتم اتخاذ قرار التعليمات التنفيذية ضمن جلسة اليوم ضمن رؤية مؤسساتية واضحة تنطلق من الثوابت الوطنية وتضع مصلحة الطلبة وجودة المخرجات التعليمية في مقدمة الأولويات.
وزير التعليم العالي أكد مؤخراً أن المجلس سيصدر عنه جملة من القرارات المهمة المرتبطة بعدد من الملفات وغيرها، في إطار تعزيز الحوكمة الجامعية وتسريع وتيرة المعالجة واتخاذ القرار.
وقال: إننا في الوزارة نعمل بروح المسؤولية الوطنية، وبإرادة واضحة لتطوير مؤسساتنا الجامعية، وترسيخ الثقة، وضمان مستقبل أكاديمي راسخ للطلبة، ونتابع بشكل مباشر وبالغ الأهمية عدداً من الملفات الاستراتيجية التي تمسّ بنية قطاعنا الأكاديمي ومساره التطويري.






