بيَّنَ مدير التخطيط والتعاون الدولي في المؤسسة العامة لمياه الشرب بحماة “عبد الملك الحمصي” لـ”الوطن”، أن المؤسسة بالتعاون مع العديد من المنظمات الدولية، تنفذ مشاريع جديدة لتوفير مياه الشرب للمواطنين في الأرياف المحررة، لمدهم بأهم أسباب الحياة وتعزيز استقرارهم.
وأوضح أنه بالتعاون مع منظمة “سوليدرتي”، تنفذ المؤسسة مشروع إنشاء محطة ضخ جديدة في بلدة “خطاب” بريف المحافظة الشمالي؛ لتحسين استقرار منظومة مياه الشرب في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
ويتضمن المشروع تجهيز المحطة بمنظومة طاقة شمسية مؤلفة من 120 لوحاً باستطاعة 585 واطاً للوح الواحد؛ لضمان استمرارية الضخ وتقليل الاعتماد على الطاقة التقليدية، وتجهيز البئر بالغاطس والقساطل والتوصيلات الفنية، إضافة إلى إنشاء غرفتي ضخ وتحكم مزودتين بمجموعات توليد ولوحات تشغيل.
ولفت إلى أن هذا المشروع من المشاريع الحيوية التي تنفذها المؤسسة بالشراكة مع الجهات الإنسانية، لما له من دور في تعزيز استقرار التزويد بالمياه لأكثر من 10 آلاف نسمة، وتحسين الخدمات الأساسية في المنطقة.
وذكر ” الحمصي” أنه في إطار جهودها المستمرة لتحسين خدمات المياه في المناطق المتضررة، تنفذ المؤسسة بالتعاون مع منظمة “شفق”، مشروعاً مائياً حيوياً في قرية “الجبِّين” بريف المحافظة الشمالي الغربي.
وقال: يأتي هذا المشروع في إطار التعاون المستمر بين المؤسسة والمنظمات الإنسانية، لتوفير احتياجات المياه للمناطق التي تعاني شح المياه، ويعكس الالتزام المستمر بتقديم خدمات أساسية للمواطنين في كل أنحاء المحافظة.
ويتضمن المشروع إعادة بناء المحطة المائية في القرية، التي تعرضت للتدمير الكامل خلال السنوات الماضية، وبناء غرفة ضخ وتحكم حديثة وتجهيزها بمنظومة طاقة شمسية لتأمين استدامة العمل، بينما ستعمل الفرق الفنية على تأهيل البئر ورفدها بالتجهيزات الميكانيكية والكهربائية اللازمة لضخ المياه بكفاءة عالية.
ويستهدف المشروع أيضاً تحسين شبكة الضخ في المنطقة، إذ ستتابعها الفرق الفنية بعد تشغيل المشروع؛ لضمان إصلاح أي أعطال وضمان وصول المياه إلى المنازل، كما يهدف المشروع إلى خدمة الآلاف من المواطنين الذين عادوا إلى قراهم؛ ليعيدوا بناء حياتهم بشكل مستدام.
كما أطلقت المؤسسة – يتابع الحمصي – بالتعاون مع منظمة “أورنج”، مشروعاً مائياً حيوياً في قرية “لطمين” بالريف الشمالي للمحافظة، بهدف تأمين مياه شرب آمنة، وتحسين البنى التحتية المائية بما يلبي احتياجات الأهالي ويعزز الاستقرار الخدمي في المنطقة.
ويتضمن المشروع تأهيل بئر القرية وتجهيزها بكامل المعدات الميكانيكية والكهربائية اللازمة لعمليات الضخ، وتأهيل خزان الضخ العالي، وتنفيذ منظومة طاقة شمسية مؤلفة من 105 ألواح؛ لضمان استدامة التشغيل.
ويسهم المشروع بتأمين خدمة مائية مستقرة لأهالي القرية، ولاسيما بعد عودتهم من مناطق الشمال السوري، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي ودعم صمودهم في منطقتهم.






