أكدت الممثّلة المصرية منة فضالي أنها ولدت في بيت بلا أب، حيث انفصل والداها وهي في مرحلة الولادة بالمستشفى، وأشارت إلى أن والدتها عانت كثيراً قبل إنجابها، حيث سقطت ست مرات، وكانت منة المحاولة السابعة الناجحة، وأكدت أنها لم ترَ والدها طوال طفولتها ومراهقتها، وكان أول لقاء يجمعهما في عمر 21 عاماً، عندما اتصلت به والدتها ليحضر مناسبة قراءة فاتحتها وطلب يدها من خطيبها الأول.
وقالت إنها لم تشعر بأي عاطفة أو حب أو حتى عتاب تجاهه وقتها، بل كان شعوراً بالجفاء بسبب التعود على غيابه، رغم أنها حاولت فتح صفحة جديدة معه، ولكن الانقطاع في علاقتهما استمر أيضاً بعد هذا اللقاء، وكشفت أنها تربت على يد جدتها ووالدتها، مشيرةً إلى أن جدتها لأمها فلسطينية، وجدتها الأخرى سورية من دمشق، ولذلك نشأت في منزل ذي طابع وثقافة شامية.
كما باحت بأسرار علاقاتها طوال حياتها، وقالت إنها ارتبطت 4 مرات في حياتها، ومنها 3 علاقات خطوبة وزيجة واحدة، وأشارت إلى أن تجاربها الأولى كانت مع رجال يكبرونها بفارق سن كبير يصل لعشرين عاماً أو أكثر، حيث إن خطيبها الأول كان في الـ43، وهي في الـ21، حيث كانت تبحث من دون وعي عن العطف والاهتمام والأمان، وكشفت أنها تعرضت للخيانة مرتين في حياتها، حيث تزوّج خطيب لها في النهاية من فتاة كانت صديقة مقرّبة لمنة في الوسط الفني.

وأوضحت عدة اعترافات في حياتها، مشيرةً إلى أنها كانت تفتقر للخبرة وتثق بالناس بشكل أعمى في صغرها، ما جعلها ضحية لعملية نصب من أحد خطبائها، وقالت إنها تزوّجت مرة واحدة في حياتها، وكانت في السر من شخص يكبرها بـ24 عاماً من دون علم والدتها، وأشارت إلى أن غيرة زوجها الشديدة وفارق السن صنعا مشاكل ضخمة بينهما أثرت في مسيرتها الفنية، مبينةً أن والدتها أصيبت بالشلل عندما علمت بخبر هذا الزواج السري.
كما كشفت عن تعرّضها لواحدة من أبشع تجارب حياتها عندما تعرّضت للاختطاف والسرقة والاعتداء الجسدي المبرح في كواليس تصوير أحد مسلسلاتها في الخارج، حيث قام الجناة بفتح باب سيارتها الجديدة، وضربوها بعنف وسرقوا كل متعلّقاتها، وفي النهاية، قام الخاطفون برميها من السيارة وهي تسير بسرعة عالية لتسقط داخل صندوق حاوية حديدي كبير، ما تسبّب بإصابتها بكسور وبفوبيا مستمرة حتى اليوم.
الوطن – أسرة التحرير








