مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ميسي يهزم إنكلترا

‫شارك على:‬
20

عندما تغلبت الأرجنتين على إنكلترا بهدفين لهدف في ربع نهائي مونديال 1986 عنونت الصحف:

الأرجنتين تثأر من إنكلترا على هامش حرب جزر الفوكلاند..

مارادونا يهزم إنكلترا لكونه رجل المباراة الأول بالطرق المشروعة وغير المشروعة.

علي بن ناصر يهزم إنكلترا في إشارة واضحة إلى الهدف الذي سجله مارادونا بيده في غفلة عن الحكم التونسي.

لكن في مباراة المونديال الحالي لا عذر للإنكليز وبالفعل تفوق الطرف الأفضل وظهر ليونيل ميسي كابن العشرين متحكماً بإيقاع المباراة ومواصلاً تألقه في المونديال الحالي كأفضل نسخة بين النسخ الست التي حضر فيها ولسان حال المتابعين يقول:

هل ادخر ميسي كل هذا المجهود ليظهره في مونديال الوداع؟

33 مساهمة في 33 مباراة مونديالية قد يبدو رقماً خرافياً لكن المتتبع لمسيرة البرغوث في المونديال الحالي يقف حائراً أمام تفسير ما يحدث أمامه ويستغرب كيف اكتفى بلقب مونديالي واحد في خمس مشاركات.

كيف لنجم في ربيعه الأربعين أن يسهم في 12 هدفا في سبع مباريات ويصنع 25 فرصة تسجيل؟

كيف للاعب وإن كان أسطورة أن يفرض نفسه رجل المباراة في تسع من آخر 11 مباراة مونديالية؟

من يصدق أن البرغوث يقضي 64 بالمئة من زمن المباريات في المونديال الحالي ماشيا و 25 بالمئة واقفاً و 11 بالمئة بين هرولة وسرعة، ورغم ذلك عنده القدرة الهائلة على تنويم دفاعات الخصوم مغناطيسياً واختراقها متى شاء وتشكيل الخطورة بفترات حاسمة من اللقاء؟

زمن المقارنات انتهى فبيليه أسطورة ومارادونا أسطورة ورونالدو البرازيلي ونظيره البرتغالي أسطورة لكن ميسي أسطورة الأساطير وكرة القدم لم تنجب لاعباً حافظ على مستواه الرفيع مدة عقدين، وهذا ما أشار إليه صراحة الإيطالي باجيو.

كرة القدم لم تعرف لاعباً بقي رمانة ميزان منتخبه مدة عشرين عاماً وهذا نسمعه من كل المحللين.

الكرنفال الحالي لم يتأثر مستوى أي منتخب بمردود أحد لاعبيه إلا الأرجنتين وهذا يردده النقاد في كل وقت وحين.

المتابعون يقولون لاعبو التانغو مستعدون للموت في سبيل ميسي وهذا ليس من فراغ لأنه يلعب للمجموعة وليس لنفسه وهذا لم يتوافر بين الأساطير إلا في بيليه ولأجل ذلك الكرة أنصفتهما لأنها تعطي من يعطيها.

الإنكليز لا عذر لهم وميسي رجل المونديال الأول حتى اللحظة والنهائي مثالي بين الماتادور والتانغو ورغم أن الفوز أقرب إلى الماتادور لكن ذلك لن ينقص من قيمة ميسي واختياره نجم المونديال الأول من دون منازع وتتويج الأرجنتين سيكون التاج الأهم في مسيرة ساحر هذا العصر.