أكدت الممثلة المصرية مي عز الدين أن زوجها استطاع أن يعيد إليها إحساس الأمان والاستقرار النفسي الذي افتقدته لفترة طويلة، خاصةً بعد رحيل والدتها، مشيرةً إلى أن أكثر ما يميز زوجها هو اهتمامه الدائم بأدق تفاصيل حياتها اليومية، موضحةً أن هذا النوع من الرعاية والاحتواء لم تكن تتلقاه سوى من والدتها الراحلة، مؤكدةً أن هذه الصفات جعلت له مكانة استثنائية في قلبها.
وكشفت مي عز الدين عن تعرضها لأزمة صحية خطيرة خلال الفترة الماضية، موضحةً أن الأمر بدأ بوجود “صديد” انتشر في منطقة المعدة والأمعاء، ما تسبب في التصاق أجزاء من الأمعاء ببعضها وتحركها من أماكنها الطبيعية، موضحةً أنها لم تكن تدرك خطورة ما يحدث داخل جسدها، حيث استمرت في تناول الطعام والأدوية بصورة طبيعية، بينما كانت حالتها تتدهور تدريجياً حتى وصلت إلى مرحلة تسمم حاد.
وأضافت مي إنها لاحظت تضخماً شديداً في منطقة البطن مع آلام متواصلة وصعوبة في الهضم، قبل أن تستيقظ في أحد الأيام على آلام حادة وتنميل في جسدها، الأمر الذي دفعها للتوجه إلى المستشفى، مؤكدةً أنها خضعت لعملية جراحية بالمنظار، حيث اكتشف الأطباء انتشار “الصديد” داخل الأمعاء بالكامل، وقاموا بتنظيفها، كما تم استئصال الزائدة بعد اكتشاف مشكلة بها أثناء الجراحة.

وأشارت مي عز الدين إلى أنها شعرت أثناء هذه الأزمة الصحية بأن الموت كان قريباً منها للغاية، لكنها اعتبرت نجاتها من تلك الأزمة رسالة رحمة من الله، معربةً عن امتنانها الشديد لتجاوز هذه المرحلة الصعبة والتعافي منها.
وتطرقت إلى الحديث عن الهجوم الذي تعرضت له عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال سنوات سابقة، مؤكدةً أن أكثر الفترات صعوبة كانت بعد عرض مسلسل “البرنسيسة بيسة”، وقالت إنها شعرت وقتها بأنها تتعرض لحملة منظمة لا تعرف مصدرها.
كما أعربت عن صدمتها من التغيرات التي طرأت على الوسط الفني، مؤكدةً أنها فوجئت بوجود حملات إلكترونية ولجان منظمة تؤثر أحياناً في تقييم الأعمال الفنية، معتبرةً أن الضغوط النفسية التي يتعرض لها الفنانون حالياً أصبحت أكبر بكثير مما كانت عليه في الماضي، موضحةً أن الدعم الكبير الذي تلقته خلال تلك الفترات الصعبة أعاد إليها الثقة وأكد لها أن رصيدها لدى الجمهور أكبر من أي حملات أو انتقادات مصطنعة.
الوطن – أسرة التحرير








