هنأ مدير المسارح والموسيقا في سوريا، الفنان نوار بلبل، المسرحيين والعاملين في الميدان المسرحي بحلول يوم المسرح العالمي، متمنياً أن يستطيع بالتعاون مع القائمين على الحركة المسرحية تقديم ما يليق بهذا الفن العظيم.
وأوضح بلبل في تصريح خاص لـ”الوطن” أن البداية في نهوض المسرح تنطلق من إعادة ترميم البنى التحتية التي وجدناها متهالكة ومهشمة بشكل فظيع لدور العرض والمسارح، ليكون مسرحاً لائقاً بالمشاهد السوري ويحترمه ويحترم الممثل الذي يقف على خشبته، بحيث ثبتَ بالدليل القاطع أن النظام الساقط لم يحترم الثقافة ولا من يعمل بها ولا من يحبها أو معني بها.
وشدد بلبل على أنه وضع نصب عينيه شعار “أعطني مسرحاً أعطك شعباً”، ولاسيما أن المسارح كانت شبه مدمرة نتيجة الفساد والمحسوبيات، ولم يكن المسرح سوى صورة مصغرة عن سوريا بأكملها، وهذه الحال كحال أي قطاع حكومي خلال فترة الهارب، سواء بالصحة أم بالتعليم أو الإعلام أو المواصلات وغيرها.
وقال لـ”الوطن”: “نحاول إعادة بناء هذا الفن بأيدينا وبجهود مجتمعة من عدة جهات، وكما يقال من يريد أن يعمل يجب أن يشمّر عن ساعديه ويبدأ بالعمل، ونحن نسير كذلك، ولكن لا نستطيع أن نرى موسماً مسرحياً مزدهراً وبالصورة المثلى في الوقت الراهن، ولا بد من تجهيز بيئة ملائمة لذلك، بدايةً من خشبات المسرح، وصولاً إلى عائد مالي مرضٍ ومجزٍ للممثل والقائمين على العرض.
ودعا بلبل الفنانين والمسرحيين للإقبال على المسرح بعد أن أصبحت أبوابه مفتوحة بعد عقود من الإقفال وإدبار الناس عنه بالتزامن مع وجود هالة كبيرة من التردد والتوجس والخوف.
وفيما يخص أجور الممثلين والعاملين في المسرح، أوضح نوار بلبل أنه ينسق بالتعاون مع الجهات المعنية بهذا الشأن لرفع المستوى وتقديم ما يليق بهذا الفن العظيم، إلا أن الأمر عائد بالنهاية إلى الموازنة التي تقرها الوزارة وتحددها الجهات المالية.
كما أعلن بلبل عن التحضير لإقامة حفل افتتاح وانطلاقة جديدة للمسرح السوري قريباً بالتزامن مع الانتهاء من ترميم مسرح “الحمراء” بدمشق الذي سيتبعه ترميم مسرح “القباني”، لتكون الوجهة اللاحقة مدينتي حمص وطرطوس وباقي المحافظات.
وختم بلبل بتأكيد أن مديرية المسارح والموسيقا تعمل على رفع سقوف الحريات وحتى نسفها في كثير من الأحيان لفتح المجال أمام المبدعين والفنانين لتقديم ما عندهم، وهو ما يتوقف عند شغف المبدع حول محبته بتقديم تجربته المسرحية أم لا، لافتاً إلى أن النواة الأساسية للإبداع المسرحي موجودة وأساسية لدينا ولدى مبدعينا السوريين، لكن ربما المناخ لم يكن ملائماً، واليوم باتت الأبواب مفتوحة لنا جميعاً لنشارك ولنقدم ولنرتقي بفننا ومسرحنا.
وأوضح بلبل في تصريح خاص لـ”الوطن” أن البداية في نهوض المسرح تنطلق من إعادة ترميم البنى التحتية التي وجدناها متهالكة ومهشمة بشكل فظيع لدور العرض والمسارح، ليكون مسرحاً لائقاً بالمشاهد السوري ويحترمه ويحترم الممثل الذي يقف على خشبته، بحيث ثبتَ بالدليل القاطع أن النظام الساقط لم يحترم الثقافة ولا من يعمل بها ولا من يحبها أو معني بها.
وشدد بلبل على أنه وضع نصب عينيه شعار “أعطني مسرحاً أعطك شعباً”، ولاسيما أن المسارح كانت شبه مدمرة نتيجة الفساد والمحسوبيات، ولم يكن المسرح سوى صورة مصغرة عن سوريا بأكملها، وهذه الحال كحال أي قطاع حكومي خلال فترة الهارب، سواء بالصحة أم بالتعليم أو الإعلام أو المواصلات وغيرها.
وقال لـ”الوطن”: “نحاول إعادة بناء هذا الفن بأيدينا وبجهود مجتمعة من عدة جهات، وكما يقال من يريد أن يعمل يجب أن يشمّر عن ساعديه ويبدأ بالعمل، ونحن نسير كذلك، ولكن لا نستطيع أن نرى موسماً مسرحياً مزدهراً وبالصورة المثلى في الوقت الراهن، ولا بد من تجهيز بيئة ملائمة لذلك، بدايةً من خشبات المسرح، وصولاً إلى عائد مالي مرضٍ ومجزٍ للممثل والقائمين على العرض.
ودعا بلبل الفنانين والمسرحيين للإقبال على المسرح بعد أن أصبحت أبوابه مفتوحة بعد عقود من الإقفال وإدبار الناس عنه بالتزامن مع وجود هالة كبيرة من التردد والتوجس والخوف.
وفيما يخص أجور الممثلين والعاملين في المسرح، أوضح نوار بلبل أنه ينسق بالتعاون مع الجهات المعنية بهذا الشأن لرفع المستوى وتقديم ما يليق بهذا الفن العظيم، إلا أن الأمر عائد بالنهاية إلى الموازنة التي تقرها الوزارة وتحددها الجهات المالية.
كما أعلن بلبل عن التحضير لإقامة حفل افتتاح وانطلاقة جديدة للمسرح السوري قريباً بالتزامن مع الانتهاء من ترميم مسرح “الحمراء” بدمشق الذي سيتبعه ترميم مسرح “القباني”، لتكون الوجهة اللاحقة مدينتي حمص وطرطوس وباقي المحافظات.
وختم بلبل بتأكيد أن مديرية المسارح والموسيقا تعمل على رفع سقوف الحريات وحتى نسفها في كثير من الأحيان لفتح المجال أمام المبدعين والفنانين لتقديم ما عندهم، وهو ما يتوقف عند شغف المبدع حول محبته بتقديم تجربته المسرحية أم لا، لافتاً إلى أن النواة الأساسية للإبداع المسرحي موجودة وأساسية لدينا ولدى مبدعينا السوريين، لكن ربما المناخ لم يكن ملائماً، واليوم باتت الأبواب مفتوحة لنا جميعاً لنشارك ولنقدم ولنرتقي بفننا ومسرحنا.






