أعلن القيادي السابق للواء الثامن أحمد العودة، اليوم الأحد، أنه وضع نفسه في عهدة وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، والرئيس أحمد الشرع لكي يثبت للجميع انه كان ولا يزال يبذل ما يستطيع ويسخر قوته لبناء سوريا، وذلك بعد الأحداث التي شهدتها مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، يوم الجمعة الماضي.
وقال العودة في بيان مسجل ونشره العديد من المنصات الإخبارية: أول من أمس كنت في مزرعتي وفوجئت بمجموعة من المسلحين يريدون قتلي وتحقيق ما عجز عنه النظام السابق وحزب الله وأعوانهم، ولكن قدر الله أنني سلمت ودافعت عن نفسي ولاذوا بالفرار مطلقين النار على من كانوا في الطريق وقد حدث اشتباك مع أشخاص ردوا عليهم بإطلاق النار وهم هاربون فقتل شخص وأصيب آخر”.
وأوضح انه بعد ذلك وجدت بعض الأبواق فرصة مناسبة للتحريض وإشعال الفتنة واستغلال الدم للتحريض ضده خدمة لمشروع كان معداً مسبقاً، مشيراً إلى أن هناك فيديوهات وصوتيات وصوراً تدينهم وبأنهم قبل هذه الحادثة كانوا يخططون لقتلي ولكنهم فشلوا ، وذلك بتمويل من أشخاص كانوا يعملون لصالح “حزب الله”.

وأضاف “هناك تسجيلات وهم يدفعون آلاف الدولارات لتفجير المدارس وردم الآبار وقتل وجهاء مدينتنا الكريمة”.
ولفت العودة إلى أنه “ومع ازدياد الحملة التحريضية وكان لزاماً علي أن يضع لها حداً عن طريق الدولة التي بذلنا دماءنا لبنائها وأرخصنا الثمين لإعمارها”.
وأضاف: “اليوم كبادرة مني بالفعل لا بالقول أوكل أمري بعد الله عز وجل إلى الدولة التي من واجبنا تثبيتها والبذل من أجلها وأضع نفسي في عهدة السيد وزير الدفاع مرهف أبو قصرة والسيد الرئيس أحمد الشرع لأثبت للجميع أنني كنت ومازلت أبذل كل ما أستطيع وأسخر قوتي لبناء بلدي”.
وفي وقت سابق اليوم قالت مصادر محلية في مدينة بصرى الشام لـ”الوطن”إن دورية للشرطة العسكرية دخلت إلى المدينة وتمركزت أمام منزل أحمد العودة، ومن ثم قام الأخير بالخروج إلى من فيها والصعود معهم.
وكانت قوى الأمن الداخلي فرضت مساء الجمعة حظر تجوال في بصرى الشام وامتد حتى صباح السبت بعد مقتل شخص وإصابة آخر إثر اشتباكات مسلحة شهدتها المدينة.
وحينها، قالت شبكة “درعا 24 ” الإخبارية: إن مدينة بصرى تشهد توتراً أمنياً تخللته اشتباكات مسلحة، أسفرت عن مقتل الشاب “سيف المقداد”، وإصابة “بهاء المقداد” من أبناء المدينة، وذلك في محيط مزرعة، أحمد العودة.
وأضافت الشبكة: إن الاشتباكات اندلعت عقب هجوم مسلحين بينهم الشابان، وإطلاقهم النار على مزرعة “العودة”.
وأكدت المصادر المحلية أن الهدوء والأمن والاستقرار عاد إلى بصرى الشام والناس تواصل أعمالها بصورة طبيعية.
وكان أحمد العودة قائد اللواء الثامن خلال الثورة السورية والذي كان يتبع للنظام البائد.
وذكرت المصادر المحلية أن العودة لم يغادر مدينة بصرى الشام بعد سيطرة السلطات السورية الجديدة على محافظة درعا عقب إسقاط نظام حكم بشار الأسد في الثامن من كانون الأول 2024. بينما تحدثت تقارير صحفية آنذاك أنه غادر سوريا.
الوطن – أسرة التحرير








