تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها في ريف القنيطرة، في انتهاك فاضح لاتفاقية فصل القوات، حيث توغلت مساء اليوم “الثلاثاء” قوة عسكرية للاحتلال مؤلفة من ست آليات عسكرية وسيارة من نوع هايلوكس على طريق جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي.
وأفادت مصادر محلية من بلدة جباتا الخشب لمراسل “الوطن” أن قوة عسكرية إسرائيلية توغلت على طريق جباتا الخشب، وأقامت حاجزاً عند مفرق كسارات البلدة في ريف القنيطرة الشمالي وقامت بتفتيش المارة والمركبات، من دون ورود معلومات عن أي حالات اعتقال.
وبيّنت تلك المصادر أن قوات الاحتلال الإسـرائيلي شرعت، يوم أمس، بتنفيذ عمليات تجريف جديدة في “حرش” الشحار البالغ مساحته نحو 500 دونم والواقع جنوب غرب جباتا الخشب، والمحاذي للخط الفاصل مع الجولان المحتل، مؤكدة أن عمليات التجريف في حرش الشحار أمس لم تكن الأولى، إذ سبق أن نفذت عمليات مماثلة في المنطقة ذاتها.

وأضافت : نجمت عن عمليات التجريف التي قام بها جيش الاحتلال قبل نحو إسبوعين أضرار على المنطقة الحراجية في البلدة، حيث ألحقت ضرراً بنحو 20 دونماً من الحراج، وقد تعذر على عناصر الحراج في زراعة القنيطرة إحصاء عدد الأشجار والمساحة المتضررة بدقة بسبب الوضع الأمني ووجود جيش الاحتلال في المنطقة.
كما توغلت صباح “اليوم” قوة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي مدعومة بآليات عسكرية في قرية معرية بحوض اليرموك في ريف درعا ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال توغلاتها في الجنوب السوري، والاعتداءات على المواطنين بالمداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.
وتدعو الحكومة السورية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وإلزام “إسرائيل” بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي تتخذها باطلة وملغاة، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي.








