مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

وزارة الثقافة تفاضل بين سبع قصائد.. ماذا تعرف عن النشيد الوطني السوري؟

‫شارك على:‬
20
مصعب أيوب
الوطن -

بعد إعلان وزارة الثقافة يوم أمس إطلاق مسابقة لتلحين النشيد الوطني السوري، تعود إلى الذاكرة حكاية هذا النشيد منذ قرابة المئة عام، ففي زمن كانت فيه سوريا ترزح تحت وطأة الاستعمار، نشأ نشيد “حماة الديار”، وتعود حكايته إلى عام 1936، عندما أعلن الرئيس السوري آنذاك محمد علي العابد عن مسابقة رسمية لوضع لحن لقصيدة الشاعر السوري الكبير خليل مردم بك، الذي صاغ كلمات “حماة الديار” لتكون صرخة وطنية تعبّر عن توق السوريين للحرية والاستقلال.

توافد نحو ستين موسيقياً للمشاركة في المسابقة التي انطلقت رسمياً عام 1938 في عهد الرئيس هاشم الأتاسي، وكان من بين المتقدمين الموسيقيان اللبنانيان الأخوان أحمد ومحمد فليفل، اللذان حملا لحناً من وحي القضية، لكن المفاجأة كانت صادمة؛ فقد رفضت اللجنة المشرفة على المسابقة حتى استقبالهما والاستماع إلى لحنهما.

لم يستسلم الأخوان فليفل، فتوجها إلى رئيس مجلس النواب آنذاك فارس الخوري، ليعرضا عليه الأمر، فأعجب بلحنهما، لكنه تحفظ عن التدخل المباشر في عمل اللجنة، وبدلاً من ذلك، قدّم لهما فكرة ذكية وهي تعليم النشيد لتلاميذ المدارس.

ومن هناك، انطلقت الكلمات والألحان على ألسنة الطلاب، وبدأ النشيد ينتشر كالنار في الهشيم بين السوريين، ليصبح نشيداً وطنياً متداولاً قبل أن يحصل على الصفة الرسمية.

وفي عام 1938، تبنّت الحكومة السورية اللحن الشعبي واعتمدت “حماة الديار” رسمياً نشيداً وطنياً للبلاد، وكافأت الملحن محمد فليفل بوسام الاستحقاق السوري المُذهّب.

غير أن مسيرة النشيد توقفت مؤقتاً إبان الوحدة مع مصر بين عامي 1958 و1961، حيث استُبدل بنشيد موحد جمع بين “حماة الديار” والنشيد المصري آنذاك “الله زمان يا سلاحي” من كلمات صلاح جاهين وألحان كمال الطويل، ولكن مع انفصال الوحدة، عاد “حماة الديار” نشيداً رسمياً استمر حتى تحرير سوريا من النظام البائد.

يشار إلى أن وزارة الثقافة طرحت سبع قصائد لاختيار واحدة منها لتكون النشيد الوطني الرسمي، وأطلقت مسابقة لتلحينها.