إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

وزير الاقتصاد: 60 بالمئة من المستوردات سوف تستفيد من مرسومي خفض الرسوم الجمركية

‫شارك على:‬
20

بيّن وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية سامر الخليل لـ«الوطن» أن المرسوم رقم /172/ لعام 2017 القاضي بخفض الرسوم الجمركية بنسبة 50 بالمئة على المواد الأولية ومدخلات الإنتاج اللازمة للصناعات المحلية وذلك لمدة عام من بداية الشهر المقبل، يأتي بعد صدور المرسوم رقم 19 لعام 2017 الذي أعفى الآلات من الرسوم الجمركية لمدة عام.

وأوضح الخليل لـ”الوطن”: أنه من المعروف أن الصناعات المحلية قد تأثرت خلال الأزمة حيث تم تدمير بعض منها وتوقف البعض الآخر عن العمل وأن الجزء الذي استمر بالعمل وبسبب الظروف الحالية عانى صعوبات عديدة، من بينها ارتفاع تكاليف الإنتاج، لذا فإن تخفيض الرسوم الجمركية إلى نسبة 50 بالمئة على المواد الأولية ومدخلات الإنتاج إضافة إلى مرسوم إعفاء الآلات سوف يمكن المصانع القائمة من زيادة إنتاجها وتوسيع نشاطها وزيادة قدرتها على المنافسة داخلياً وخارجياً، وذلك نظراً لمساهمته في تخفيض تكاليف الإنتاج التي تعتبر من أهم عوامل المنافسة، وأنه سوف يدفع أصحاب الفعاليات الصناعية المتوقفة إلى إعادة تشغيل منشآتهم، كما أنه سوف يفسح المجال أمام استثمارات صناعية جديدة وتوفير مزيد من السلع المنتجة محلياً في الأسواق مما يعزز سياسة الحكومة في الاستغناء عن استيراد السلع الجاهزة وتوفير القطع الأجنبي لما هو ضروري.

وتوقع الخليل بأن إصدار المرسومين سوف ينعكس أيضاً إيجابياً على السلع المصنعة محلياً التي يتم تصديرها حالياً والقائمة على مواد أولية مستوردة لانخفاض تكاليفها كالمصنوعات النسيجية والمنظفات ومستحضرات العناية بالبشرة والمصنوعات البلاستيكية والأحذية والألبسة والأقمشة والحقائب وغيرها.

وأشار في تصريحه لـ«الوطن» إلى أن المواد الأولية اللازمة للصناعة ومدخلات الإنتاج الصناعي والآلات، التي سوف تستفيد من هذين المرسومين تشكل نحو 60 بالمئة من المواد التي يتم الموافقة على استيرادها، مع الإشارة إلى أن قيمة الطلبات التي تمت الموافقة عليها قد بلغت 1.329 مليار يورو من بداية عام 2017 ولغاية 31/5/2017 وهي موزعة على الصناعات النسيجية والغذائية والدوائية والكيميائية والهندسية.