أوضح مدير الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دمشق وريفها “أحمد درويش” لـ “الوطن” أن 1,1 مليون نسمة يستفيدون من مشروع تأهيل 22 بئراً جديدة وتجهيزها في مركزي ضخ وادي مروان وجديدة يابوس في الريف الغربي لدمشق، بهدف تعزيز شبكة مياه الشرب، وتحسين الخدمة المقدمة للسكان.
وأشار “درويش” إلى أهمية المشروع الذي تم تدشينه اليوم بحضور وزير الطاقة “محمد البشير” ومحافظ ريف دمشق “عامر الشيخ”، بالتعاون مع منظمة “رحمة بلا حدود”، وبتمويل من “Islamic Relief USA”؛ ضمن الجهود المستمرة لتطوير البنية التحتية المائية في المحافظة.
وقال مدير الشركة: التعاون مع المنظمة ليس الأول من نوعه، منوهاً إلى مساهمتها في تأهيل وتجهيز ثلاثة آبار في منطقة المليحة في مناطق “شبعا ودير العصافير وحتيتة التركمان” بغزارة إجمالية تقارب ٤٨م٣ في الساعة لتكون رديفاً للمصادر المائية في المنطقة.

كما أشار إلى أن الآبار في مشروع وادي مروان ويابوس ستؤمن غزارة إضافية لمركزيّ الضخ تقدر بنحو ١٨ ألف متر مكعب في اليوم، ذاكراً أن المناطق المستفيدة من المشروع هي: “ضاحية قدسيا وقدسيا والسكن الشبابي وحي الورود ومساكن الأحرار”.
وشملت الأعمال حفر الآبار وتجهيزها وتركيب أنظمة ضخ حديثة لضمان استمرارية التزويد بالمياه بكفاءة عالية، استكمالاً لخطط وزارة الطاقة والشركة لتأمين مصادر إضافية تلبي احتياجات الريف الغربي، وخصوصاً خلال فصل الصيف.
ويهدف مشروع تشغيل الآبار الجديدة إلى تحسين وصول مياه الشرب بشكل مستمر إلى سكان المناطق المستفيدة في الريف الغربي لمدينة دمشق، وتقليل الاعتماد على المصادر غير المستقرة، في إطار خطة مستقبلية لتوسيع شبكة المياه بالتعاون مع المنظمات الإنسانية، لضمان استدامة الموارد المائية، وتلبية الطلب المتزايد.








