المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

متناسية تمويلها وتسليحها للإرهابيين وتدريب «المعتدلة»…الأردن تطالب سورية بـ«ضبط» تصريحاتها

‫شارك على:‬
20

رغم سياساتها العدائية والداعمة للمجموعات الإرهابية في سورية عبر تسهيل تهريب المسلحين والسلاح والإعلان صراحةً عن مشاركتها بخطة واشنطن تدريب مقاتلين ممن تصفهم بـ«المعتدلة»، «اشتكت» الأردن تصريحات «الشقيقة» سورية، مطالبةً إياها بـ«ضبط تصريحاتها»، معتبرة أنها تؤلب في تلك التصريحات على الأردن وجيرانها.
ونقلت وكالة «عمون» الأردنية، عن وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني قوله: «نؤكد ضرورة أن يكون هنالك ضبط في التصريحات خاصة الشقيقة سورية»، معتبراً أنها تؤلب في تلك التصريحات على الأردن وجيرانها.
وكعادة بلاده التي دأبت على شكوى وصلت إلى حد «التسول» بذريعة أعباء وجود «لاجئين» سوريين لدى الأردن، ادعى المومني أن الأردن أكثر المتضررين جراء الأزمة السورية، والمسؤولون السوريون يجب عليهم أن يشكروا الأردن ليل نهار بسبب موقفه التاريخي والقومي».
وأضاف المومني في تصريحات لبرنامج «الاردن هذا المساء»: «نحن في جهد إقليمي كي نقاوم التنظيمات الإرهابية»، مدعياً أن أي اقتتال بين النظام السوري ومجموعات سورية هو شأن داخلي لا علاقة للأردن به.
وأضاف: «ليعلم السوريون أن عدم نجاحهم في تبني الحل السياسي وجمع الأطراف كافة على طاولة الحوار وعدم قدرة الدولة على جمع أبنائها كافة هو ما يسبب الأزمة ويؤججها»، معتبراً أن «على المسؤولين السوريين أن يعوا أن غياب هذه الخطوة والفشل يجعل الأزمة السورية مستمرة وعليهم أن يدركوا ذلك ويطلقوا عملية سياسية ناجحة».
وكشفت سورية مراراً دور الأردن في مساعدة الجماعات الإرهابية المسلحة، ووجهت اتهاماً جديداً للأردن نهاية الأسبوع الماضي بسماحه إدخال آلاف الإرهابيين باتجاه مدينة بصرى الشام ومحيطها الذين ارتكبوا مجازر بحق سكانها وهجروا أهلها، إضافة إلى تسهيل الأردن تسلل تنظيم «النصرة» الإرهابي وسيطرته على معبر نصيب الحدودي.