وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

‫شارك على:‬
20

خالد عرنوس :

أيام وتنطلق منافسات النسخة السادسة عشرة لبطولة العالم للناشئين بكرة القدم التي باتت تعرف بمونديال– 17 سنة، وكانت البطولة انطلقت بجهود خاصة من رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) البرازيلي جواو هافيلانج في سعيه لنشر اللعبة بعدما اجتذب الرعاة المثاليين لحقبة الثمانينيات وعلى الرغم من المشاكل التي رافقت انطلاقة البطولة وأهمها التلاعب بالأعمار إلا أن المليادير هافيلانج الذي عرف بالتاجر الشاطر قد استطاع تحويل لعبة كرة القدم إلى صناعة متكاملة تجذب وتدور في فلكها مليارات الدولارات.
المهم أن هافيلانج نجح في رهانه وبات مونديال الناشئين بطولة معتمدة من الفيفا ويشارك في نهائياتها 24 منتخباً والأهم من ذلك فإنها عرس الصغار الذي يجذب الكثير من المدربين والخبراء والمراقبين وكل منهم يعمل كشافاً للمواهب على طريقته.
مع النجاح الذي لاقته البطولة بعدما أضحت ثالث بطولات الفيفا للمنتخبات وجد الاتحاد الدولي فيها حقلاً مناسباً لتجاربه على صعيد القوانين والتعديلات المراد تطبيقها بداية من إلغاء إعادة الكرة إلى حارس المرمى بالقدم والنقاط الثلاث وليس انتهاءً بتكنولوجيا خط المرمى والتي أقرها الفيفا في المونديال الفائت مروراً بتعديل حالات التسلل وغيرها من عدد الحكام ومهامهم والرذاذ المتلاشي وتجربة الوقت المستقطع وسواها، وللعلم فإن كل التعديلات التي طرأت على قوانين اللعبة تم تجريبها في مونديال الناشئين.
ولأنها كانت بمنزلة حقل للتجارب فهي بالتأكيد كانت كذلك بالنسبة للمواهب الصاعدة وإن لم تكن ناجحة للكثيرين من هؤلاء، وبنظرة شاملة إلى نجوم كرة القدم حول العالم اليوم نجد أن الكثيرين مروا بمونديال الناشئين وحتى إن لم يبرزوا فيها إلا أنهم لابد استفادوا من هذه التجربة الفريدة وأجوائها المميزة، ومن هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر توني كروس وإيدين هازار وداني ويلبيك ونيمار وكوتينيو وويليان ومارسيلو وكورتوا وبينتيكي وبوفون وكاسياس وإينيستا وماسكيرانو وتيفيز وزاباتا وتوريس وخضيرة وسترلينغ والقائمة تطــــووووول.
إذ تعتبر بطولة مونديال الناشئين ممراً مهماً للكثير من النجوم بل إن الكثيرين يعتبرونها مصنعاً أو مركزاً لصقل المواهب الصاعدة وإن لم يكتب سوى لعدد قليل من الذي خاضوها الفوز مع بلادهم ببطولات كبرى عالمية أو قارية وهنا نذكر رونالدينيو وكاسياس وبوفون وتشافي وكروس، لكن بالتأكيد فإن نجوماً كباراً حققوا إنجازات كبيرة على صعيد الأندية وأصبحوا من الصفوة وكانت تجربتهم الأولى هي مونديال الصغار.