بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هيئة التنسيق: ما تضمنه بيان فيينا «خطوة في الاتجاه الصحيح» وندعمه

‫شارك على:‬
20

اعتبرت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة، أن ما تضمنه البيان الذي صدر عن اجتماع فيينا «خطوة في الاتجاه الصحيح»، مؤكدة دعمها له.
وأجرى المكتب التنفيذي للهيئة خلال اجتماع له مناقشة مستفيضة ومعمقة للبيان الذي صدر عن اجتماع فيينا الدولي الذي شاركت فيه 15 دولة إضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وخصص لمناقشة الأزمة السورية وسبل الحل السياسي لها.
وفي بيان له عقب الاجتماع نشره عضو المكتب التنفيذي للهيئة منذر خدام، قال المكتب «يعد المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق أن ما تم التفاهم حوله في مؤتمر فيينا بين الأطراف الدولية والإقليمية والعربية خطوة في الاتجاه الصحيح وهو يدعمها»، معرباً عن أمله من هذه الأطراف أن تجد السبل والإرادة للتفاهم حول النقاط الأخرى المختلف عليها في لقاء فيينا القادم.
وأشار البيان إلى أن «وحدة سورية أرضاً وشعباً وضمان علمانية الدولة، والحفاظ على مؤسسات الدولة، وحماية حقوق جميع السوريين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية على أساس مبدأ المواطنة، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة وإيصال الإغاثة فوراً إلى جميع السوريين في هذه المناطق، وإطلاق سراح جميع المعتقلين هي من صلب مبادئ هيئة التنسيق وجزء مهم من تهيئة المناخ المناسب للمفاوضات لتطبيق بيان جنيف1 وقرار مجلس الأمن 2118 الذي أشار إليه بيان فيينا». واعتبر البيان أن «محاربة الإرهاب قضية وطنية بامتياز بقدر ما هي قضية دولية ولذلك تؤيد الهيئة ما جاء في بيان فيينا بخصوصها».
وثمن البيان ما تضمنه بيان فيينا من «طلب المشاركين فيه من الأمم المتحدة الشروع في دعوة ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة للبدء في عملية سياسية تفضي إلى تشكيل حكومة ذات مصداقية وبصلاحيات تنفيذية كاملة كما نص على ذلك بيان جنيف1 لتباشر هذه الحكومة في قيادة مرحلة انتقالية يتم خلالها تهيئة بيئة محايدة تتحرك خلالها العملية الانتقالية في البلد وإعداد دستور جديد وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة وشفافة تحت رعاية الأمم المتحدة».
وأعرب المكتب في البيان عن أمله من الدول المشاركة في لقاء فيينا إضافة إلى الأمم المتحدة «الإسراع في التوافق على ترتيبات وقف إطلاق النار وضمان تنفيذه في أقرب فرصة ممكنة».
وأعرب المكتب عن أسفه «لعدم مشاركة ممثلين عن المعارضة السورية في هذه اللقاءات الدولية التي تناقش مصير بلدهم، وتقرر نيابة عنهم مستقبلهم».