الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إحجام عن زراعة القطن في الرقة تخوفاً من انقطاع المياه وعدم توافر السماد … مدير زراعة الرقة لــ«الوطن»: معظم حصاد القمح كان يدوياً بسبب قلة الحصادات

‫شارك على:‬
20

كشف مدير الزراعة في الرقة محمد الخذلي عن تسويق 20 ألف طن من القمح في الريف المحرر، من خلال مراكز السبخة ومعدان والدبسي.
وأكد مدير الزراعة في تصريح خاص لــ«الوطن» أن عمليات تسويق الحبوب مستمرة بشكل جيد وهناك إقبال على التسويق نتيجة التسهيلات التي تقدمها مراكز التسويق، والمتابعة الميدانية من لجنة التسويق في محافظة الرقة، لافتاً إلى أنه يتم تسويق القمح في مركز الدبسي بشكل دوكمه وتخزينه في صويمعة الحبوب في الدبسي والتي تتسع لحوالي 12 ألف طن.
وبين أن الكميات المسوقة من إنتاج الرقة إلى هذا المركز بلغت نحو 13 ألف طن، وهناك 7 آلاف طن من إنتاج محافظة حلب، ومن خلال الصويمعة تتم عمليات الشحن إلى المحافظات الأخرى، حسب الخطة التي وضعتها السورية للحبوب، وفي مركزي السبخة ومعدان تجري عمليات استلام المحصول بشكل مشول نظراً لعدم وجود صويمعات لاستقبال الدوكمة وتصل الكمية إلى أكثر من 7 آلاف طن.
وأرجع السبب في قلة التسويق في معدان والسبخة، إلى عدم وجود حصادات كافية في تلك المنطقة، حيث توجد 10 آلاف هكتار مزروعة بالقمح هناك ولا يوجد سوى 7 حصادات مما دفع 90 بالمئة من الفلاحين في معدان والسبخة إلى الحصاد اليدوي، وهذا يحتاج إلى وقت، وتم توزيع أكياس الخيش الفارغة على الفلاحين من مراكز المؤسسة لقاء الفي ليرة للكيس الواحد، يستعيدها الفلاح عندما يقوم بالتسويق.
وعن الكميات المقدر تسويقها إلى مراكز الاستلام توقع مدير الزراعة أن تصل إلى 50 ألف طن من القمح في المناطق المحررة، أما باقي مناطق الرقة الواقعة خارج السيطرة فلم يتم استلام أي كمية منها، علما أن زراعة الحبوب تتركز بشكل أساسي في تلك المناطق، وأغلب مشاريع الري الحكومي تتوضع في تلك المناطق، إضافة إلى وجود منطقة الاستقرار الأولى في تل أبيض ومحيطها، حيث توجد فيها كل أنواع المحاصيل الزراعية، وتهطل فيها كميات جيدة من الأمطار.
وعن عمليات زراعة محصول القطن بين الخذلي أن في محافظة الرقة كانت الخطة 28200 هكتار وتم تخفيضها بسبب أوضاع المياه وزرعت حتى الآن 14 ألف هكتار في جميع المناطق منها 450 هكتاراً في المناطق المحررة وسبب تدني المساحات المزروعة بالقطن هو تخوف الفلاحين من انقطاع مياه الري كما حدث في السنوات الماضية، إضافة إلى عدم توافر السماد في وقت زراعة المحصول.
وتأتي الذرة في المرتبة الثالثة من بين المحاصيل الإستراتيجية التي تزرع في الرقة، وكانت الرقة قبل الأزمة تحتل المرتبة الأولى في زراعة وإنتاج الذرة الصفراء، في الموسم الحالي تم التخطيط لزراعة33 ألف هكتار وخفضت إلى 20 ألف هكتار في جميع أنحاء المحافظة، وحتى الآن لم تبدأ عمليات الزراعة لأن الذرة تزرع كمحصول تكثيفي بعد القمح، وبالتالي يقوم الفلاحون اليوم بالتحضير لزراعة الذرة بعد حصاد القمح.
وعن واقع مياه الري أوضح الخذلي أن الريف المحرر يعتمد بشكل أساسي على الري الحكومي وهذه المشاريع يتم تشغيلها بواسطة التيار الكهربائي الذي يتم تزويد الريف المحرر به من خلال المناطق الواقعة خارج سيطرة الدولة، وبالتالي يخشى من قطع الكهرباء وبالتالي توقف مشاريع الري، اليوم يتم تزويد الفلاحين بالمياه في جميع مناطق الريف المحرر على مدى 12 ساعة يومياً.