وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«مناهضة الأبارتهايد» دعا إلى الوقف الفوري للعدوان ورفع الحصار عن غزة … إسبانيا والبرتغال: عقد مؤتمر دولي للسلام لتحقيق حل الدولتين

‫شارك على:‬
20

دعت إسبانيا والبرتغال، أمس الثلاثاء، إلى عقد مؤتمر دولي بشأن السلام بالشرق الأوسط في أقرب وقت، لتحقيق «حل الدولتين».
وحسب وكالة «وفا»، جاء ذلك في بيان مشترك عقب اجتماع وزراء خارجية ودفاع البلدين بالعاصمة الإسبانية مدريد، تحضيراً لقمة الحكومتين الـ35 المقرر عقدها اليوم الأربعاء في مدينة فارو البرتغالية، ودعت الدولتان إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط في أقرب وقت، من أجل تحقيق تقدم في حل الدولتين.
وأكد البلدان أن حل الدولتين هو «الحل الوحيد» للسلام في الشرق الأوسط، مطالبين باتخاذ خطوات ملموسة لا رجعة فيها بهذا الصدد، كما أدانت إسبانيا والبرتغال هجمات الاحتلال على قوة حفظ السلام الأممية في لبنان «يونيفيل»، ودعا البلدان إلى إعادة السيطرة على الأوضاع في المنطقة لتجنب نشوب حرب إقليمية، وشدد الجانبان على دعمها السلطة الوطنية الفلسطينية، كما طالبا بالسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
في سياق متصل، دعا البيان الختامي «إعلان بروكسل»، الصادر عن المؤتمر الأوروبي الفلسطيني لمناهضة «الأبارتهايد» والاستعمار، شعوب العالم إلى استخدام كل وسائل الضغط، واتخاذ كل الإجراءات المتاحة، لإجبار حكومة الاحتلال الإسرائيلي على الوقف الفوري لعدوانها على قطاع غزة، ورفع الحصار عنها، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية، وغيرها من المساعدات الإغاثية.
وطالب إعلان المؤتمر الذي نظمته المبادرة الأوروبية الفلسطينية لمناهضة الأبارتهايد، ودائرة مناهضة الفصل العنصري في منظمة التحرير الفلسطينية، بعد ثلاثة أيام من انعقاده في العاصمة البلجيكية بروكسل، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، واعتبار قطاع غزة، والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وحدة إقليمية واحدة من أراضي الدولة الفلسطينية، كما تعترف بها القرارات الدولية.
كما دعا «الإعلان» إلى ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من الحصول على حقه في تقرير مصيره، من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة، وعاصمتها القدس، والاعتراف بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948، تنفيذاً لقرار الأمم المتحدة رقم 194.
وأدان الإعلان السياسات الإسرائيلية العدوانية والتوسعية والعنصرية، المدعومة من الولايات المتحدة من دون قيد أو شرط، والتي جعلت من كيان الاحتلال «دولة» خارجة على القانون، أدارت ظهرها للمجتمع الدولي والرأي العام العالمي، وترفض تنفيذ أي قرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة أو مجلس الأمن، وآخرها القرار رقم 2735 الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن غزة رغم عزلتها الدولية.
كذلك دعا «إعلان بروكسل» الدول الأوروبية إلى البدء بإجراءات محاسبة كيان الاحتلال، وإجباره على الالتزام بالقانون الدولي، وخاصة اتفاقيات جنيف الأربع، وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة الأخيرة لوقف جرائم الإبادة الجماعية والتدمير الشامل التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وحث «إعلان بروكسل» الدول الأوروبية على إلغاء اتفاقيات الشراكة والتعاون التجاري والاقتصادي مع الاحتلال الإسرائيلي، لإرغامه على التراجع عن منظومة قوانينه العنصرية، وفي مقدمتها قانون «الدولة القومية اليهودية»، ومشروع ضم الضفة الغربية والقدس لإقامة ما يسمونه «إسرائيل الكبرى»، وإجبار الكيان على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والتوقف عن تزويده بالسلاح، واعتبار استمراره تواطؤاً في جرائم حرب الإبادة الجماعية، ويستحق المحاسبة، ومقاطعة البضائع الاستعمارية وكل ما يتعلق بالمستعمرات على مختلف المستويات، وكذلك الشركات العاملة فيها، والمدرجة على القائمة السوداء من الأمم المتحدة، والمشاركة مع حركة المقاطعة العالمية لمقاطعة إسرائيل، وسحب الاستثمارات التي تلعب دوراً استباقياً وفعالاً في هذا الصدد.