أكد محافظ دير الزور غسان السيد أن الأوضاع في المحافظة تشهد استقراراً عاماً، مع استمرار عمل الخدمات الأساسية بصورة طبيعية، مشيراً إلى أن الجهود الحكومية تتركز حالياً على تأمين الاحتياجات المعيشية للسكان وضمان ديمومة الخدمات الحيوية.
وأوضح السيد في تصريح لقناة الإخبارية السورية، أنه تم تشكيل لجنة استجابة طارئة تضم مختلف المديريات الخدمية والمعيشية والطبية، بهدف التعامل السريع مع أي متطلبات إنسانية قد تطرأ على خلفية الانتفاضة الشعبية ضد تنظيم قسد.
وبيّن المحافظ خلال جولة تفقدية شملت عدداً من المنشآت الحيوية، أن المحافظة لم تسجل حالات نزوح واسعة، واقتصر الأمر على عدد محدود من العائلات، مؤكداً عودة الأمن وفرض السيطرة الكاملة على المناطق التي كانت تحت سيطرة التنظيم في المحافظة.

وأشار إلى اتخاذ إجراءات خدمية وإنسانية واسعة، شملت تزويد جميع أفران الخبز بمادة الطحين، وتأمين محطات المياه، وحماية المنشآت النفطية والمرافق الحيوية، لافتاً إلى أن الدوائر الخدمية نفذت جولات ميدانية لإحصاء الأضرار ووضع الحراسات اللازمة تمهيداً لإعادة تشغيل المنشآت بشكل فوري اعتباراً من الغد.
وأكد السيد أهمية عودة منطقة الجزيرة إلى أهلها، نظراً لما تمتلكه من موارد وخيرات كبيرة، موضحاً أن إعادة تشغيل المطحنة الرئيسية والصوامع ومؤسسة الأعلاف من شأنه تعزيز الأداء الحكومي وتلبية متطلبات المواطنين المعيشية.
ولفت محافظ دير الزور إلى أن جميع العائلات عادت إلى منازلها عقب انتهاء الاشتباكات، وأن الإصابات بين المدنيين كانت طفيفة، مجدداً تأكيد مواصلة الجهود للحفاظ على الأمن والاستقرار، وداعياً الأهالي إلى التعاون مع الجهات الحكومية لحماية المنشآت الأساسية من أي محاولات تخريب.








