بيَّنَ مواطنون بحماة لـ«الوطن»، أن أسعار البندورة ارتفعت فجأة ومن دون مقدمات وبين عشية وضحاها منذ أيام معدودة، ليصبح سعر الكيلو منها نحو 10 آلاف ليرة سورية، بعدما كانت بنحو 3 آلاف ليرة، لتحل في المرتبة ذاتها مع الموز الصومالي بقائمة الخضراوات والفاكهة!.
وأوضح المواطنون أن هذه المادة الضرورية لمعظم الطبخات اليومية، والسلطات بكل أنواعها، صار شراؤها صعباً في هذه الأسعار الجديدة الطارئة والمستجدة، لافتين إلى أن ليس بمقدورهم الاستغناء عنها، ولكن أسعارها تدفعهم لترشيدها، وتساءلوا عن سبب جنونها بهذا الشكل المريع وبنحو ضعفين ونصف تقريباً.
وذكر المواطنون أن هذه المادة كانت متوافرة بكثرة في الأسواق، وتباع بنحو 3 آلاف ليرة للنخب الأول، وبنحو 2000 و2500 ليرة للنخب الثاني و1500 ليرة للنخب الثالث، وذلك خلال الأسبوع الماضي وليس من فترة طويلة.

ومن جانبهم، ذكر باعة مفرق لـ «الوطن»، أن موسم البندورة البلدية انتهى، ولا يوجد بالسوق حالياً غير البلاستيكية وهذه أسعارها بالجملة غالية، يضاف إليها أجور النقل من أسواق الهال إلى المحال التجارية، مع هامش ربح مابين 20 – 30 بالمئة.
وذكر عدد من تجار سوق الهال لـ«الوطن»، أن قرار منع استيراد البندورة مع غيرها من المواد، سبب ارتفاعاً في سعرها، ما جعل المواطنين غير قادرين على شرائها كما كانوا قبل القرار المذكور.
وأوضحوا أنه بعد رأس السنة الجديدة، وعند انتهاء موسم البندورة الدرعاوية لن يبقى بالسوق سوى البلاستيكية ومصدرها الساحل، ومن المتوقع ارتفاع سعر الكيلو منها لنحو 15 ألف ليرة!.
ولفتوا إلى أن قرار منع استيرادها غير صائب، ويضر المستهلك جداً فهو من يدفع ثمن خطأ هذا القرار.
حماة ـ محمد أحمد خبازي








