سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

منتخبنا الأولمبي في آسيا… هل كان بالإمكان أحسن مما كان؟

‫شارك على:‬
20

انتهت مشاركة منتخبنا الأولمبي لكرة القدم في النهائيات الآسيوية من الدور الأول بعد حلوله بالمركز الثالث تاركاً بطاقتي التأهل لمنتخبي اليابان والإمارات.

ولا يعني خروجنا من البطولة بفارق الأهداف عن الإمارات كافياً لمسح آثار الحزن أو لتغطية الفشل والخروج المخيب المبكر من البطولة.

قبل البطولة كنا ندرك صعوبة المهمة بوجود منتخب اليابان القوي (بطل النسخة السابقة)، لذلك كان أمل المنتخبات العربية الثلاثة الأخرى في البطاقة الثانية، وهذا ما حصل فنالت اليابان البطاقة الأولى بفوزها على بقية المنتخبات (سورية 5/صفر، والإمارات 3/صفر، وقطر 2/صفر)، فالرهان مسبقاً كان واضحاً، والعمل على مباراتي قطر والإمارات هو المجدي والمؤهل إلى الدور الثاني.

منتخبنا الأولمبي جاهزاً منذ الشهر الثالث من العام الماضي عندما تولى تدريبه عماد خانكان، ولعب المنتخب منذ ذلك الوقت 17 مباراة دولية وأقام ستة معسكرات خارجية في لبنان وقطر والأردن وقيرغيزستان إضافة لمعسكرات داخلية عديدة، هذا الاستعداد الطويل والجيد يوحي لنا أن منتخبنا جاهز ومشبع بالخبرة وقد واجه منتخبات كثيرة على مختلف مستوياتها، ولم يتبق ليحقق المطلوب إلا لمسة مدرب التي افتقدناها قولاً وفعلاً، فتغيير المدرب السابق جاء لرفع مستوى المنتخب وهذا لم نجده، وما تحقق في السعودية يمكن أن يحققه أي مدرب محلي، ولا يمكننا البناء على فوزنا على قطر، لأن الكرة القطرية حالياً تمر بمرحلة إعادة البناء وكما شاهدنا، فكل الفرق فازت على قطر، أما التعادل مع الإمارات فلن يدخل بخانة الإنجاز لأنه لم يوصلنا إلى الهدف المنشود، وهذا كان مطلب المنتخب الإماراتي.

في معسكر المنتخب الأخير في قطر لعبنا مع كوريا الجنوبية على أساس أن مستواها ومدرستها تحاكي الكرة اليابانية، خسرنا مع كوريا بهدف وحيد، وعند الامتحان خسرنا مع اليابان بخمسة أهداف نظيفة، فهل استفدنا من مباراة كوريا الجنوبية؟ وفرحنا بالفوز على فيتنام بهدفين لهدف، ولكن تصدرت فيتنام مجموعتها بثلاثة انتصارات على السعودية البلد المضيف وعلى الأردن القوية وعلى قيرغيزستان، ومنتخبنا خرج من المولد بلا حمص!

ما نود قوله إن لدينا مجموعة كبيرة من المواهب، ولكن ينقصها مدرب ليصبح لدينا منتخباً، مهمة اتحاد كرة القدم الجديد تدخل في صلب هذا الموضوع، ويجب التفكير منذ الآن بهذه المواهب وكيف يمكننا رعايتها ودعمها.

قضية المنتخب الأولمبي لن تقيد ضد مجهول، لأن المسؤولية يجب أن يتحملها كل من عبث بهذا المنتخب، وفهمكم كفاية.