أوضح الأكاديمي والباحث المتخصص في الشؤون السياسية الدكتور عبد الرحمن الحاج، في تصريح لـ”الوطن” أن المرسوم رقم 13 الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع يوم أمس الجمعة حقق في لحظة واحدة ما ظل حلماً للكرد السوريين طوال عقود.
وقال الدكتور الحاج: “كان هذا حقاً طبيعياً إلا أن نظام البعث والنظام البائد استخدمه للابتزاز والضغط وأداة للإخضاع”.
وأشار إلى أن المرسوم لم يقدم حقوقاً استثنائية، وإنما حقوق تنص عليها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، منوهاً بأن الإعلان الدستوري كان قد أعلن الالتزام بهذه الحقوق الأساسية لجميع الموطنين السوريين.

وتابع الدكتور الحاج:” من جهة أخرى المرسوم جرد قسد من محاولة احتكار تمثل الكرد واستخدام مظالمهم لمشروع سياسي عابر للحدود، ومرتبط بتنظيم إرهابي في دول أخرى، وهذا يكتسب أهمية مضاعفة حين يكون في سياق عمليات عسكرية لبسط السيطرة على الأراضي السورية”.
وأشار إلى أن المرسوم يفقد تنظيم “قسد” الحجة الرئيسية المتعلقة بالكرد، إذ إن مزاعم التنظيم أبعد من الحقوق الكردية الأساسية المغبونة، وهي تمتد إلى مكافحة الإرهاب ومعتقلي” داعش” الإرهابي.
وبخصوص العناصر الأجنبية في “قسد” أوضح أن هناك اتفاقاً بأنهم لن يبقوا في سوريا، وتركيا مصرة على خروجهم من سوريا لأنهم يشكلون خطراً على أمنها القومي.
الوطن








