تمكن الجيش العربي السوري من الاستحواذ على ريف حلب الشرقي من تنظيم “قسد”، الذي انسحب من المنطقة التي تعدّ السلة الغذائية لحلب.
وتتوافر المحاصيل الزراعية من قمح وشعير وذرة صفراء وعدس وغيرها، بوفرة في ريف حلب الشرقي الذي تمتد أراضيه على مساحة واسعة، يمكنها أن تسد حاجة حلب من تلك المحاصيل.
وأعلنت قيادة تنظيم “قسد” الليلة الماضية انسحابها من مناطق التماس غرب الفرات، التي تشكل ريف حلب الشرقي وريف الرقة الغربي، والتي استولى عليها التنظيم عقب تحرير البلاد من النظام المخلوع في 8 كانون الأول 2024.

وبدأت وحدات قوات الجيش العربي السوري الانتشار منذ فجر اليوم في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة عليها “تمهيداً لضمان العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم، وبدء عودة مؤسسات الدولة”، حسب بيان وزارة الدفاع السورية الذي رحب بقرار انسحاب “قسد” من مناطق التماس.
وأهابت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري لـ”الوطن”: بسكان تلك المناطق المدنيين “عدم الدخول إلى منطقة العمليات (المحددة مسبقاً) بريف حلب الشرقي، إلى حين انتهاء الجيش العربي السوري من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، وذلك حفاظاً على سلامتكم”.
وبدأت طلائع قوات الجيش العربي السوري بالدخول إلى منطقة غرب الفرات ابتداءً بمدينة دير حافر لتعلن بسط السيطرة العسكرية عليها بشكل كامل، حسب هيئة العمليات في الجيش السوري، ثم ما لبث الجيش السوري أن سيطر على 34 قرية وبلدة بريف حلب الشرقي ثم مدّ نفوذه إلى مدينة مسكنة شرق حلب، قبل أن يواصل تقدمه إلى بلدة دبسي عفنان بريف الرقة الغربي، معلناً الهيمنة عليها، وليواصل شق طريقه إلى مدينة الطبقة غربي نهر الفرات.
الوطن








