نقلت شبكة “سي إن إن”، عن مصادر قولها: إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس شن ضربة كبيرة على إيران بعد فشل المحادثات الأولية بين واشنطن وطهران بشأن الحد من برنامج إيران النووي وإنتاج الصواريخ الباليستية في إحراز أي تقدم.
وبينت المصادر حسب “سي إن إن” أن “الخيارات التي يدرسها ترامب حالياً تشمل غارات جوية تستهدف قادة إيران ومسؤولي الأمن الذين يُعتقد بأنهم مسؤولون عن عمليات القتل في البلاد”.
وأضافت المصادر: إن “الضربات الأميركية على إيران قد تشمل مواقع نووية إيرانية ومؤسسات حكومية”.
وأكدت المصادر أن ترامب “لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن كيفية المضي قدماً، لكنه يعتقد بأن خياراته العسكرية تجاه إيران قد توسعت”.
وأكد تقرير “سي إن إن” أنه “لم تُجرَ أي مفاوضات مباشرة جادة بين واشنطن وطهران .
ووفق “سي إن إن”، فإن واشنطن “اشترطت لعقد اجتماع مع مسؤولين إيرانيين وقفاً دائماً لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية”.

وأشار التقرير إلى أن أبرز نقاط الخلاف تمثلت في مطالبة واشنطن لطهران بالموافقة على وضع حدود لمدى صواريخها الباليستية.
ويوم أمس خاطب ترامب، عبر منصته “تروث سوشيال” إيران حيث طالبها بالجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى “اتفاق عادل ومنصف من دون أسلحة نووية”، وحذرها من أن الهجوم الأمريكي القادم على البلاد “سيكون أسوأ بكثير” من الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة الصيف الماضي، عندما هاجم الجيش الأمريكي 3 مواقع نووية إيرانية.
وكالات








