الرئيس أحمد الشرع يصل إلى جدة واستقباله من قبل الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة وعدد آخر من المسؤولين

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عبد الباقي: واشنطن تؤكد تمسكها بوحدة سوريا وترفض أي مشاريع تقسيمية

‫شارك على:‬
20

أكد مدير الأمن الداخلي في محافظة السويداء، سليمان عبد الباقي، أن الولايات المتحدة لا تدعم أي مشروع انفصالي في سوريا، ولا تقف وراء الجهات التي تعمل على تضليل الأهالي عبر ترويج مزاعم كاذبة، مشدداً على أن ما يُطرح من قبل المدعو حكمت الهجري لا يعدو كونه أوهاماً لا أساس لها.

وأوضح عبد الباقي في تصريح متلفز، أن زيارته الأخيرة إلى العاصمة الأمريكية واشنطن تضمنت سلسلة لقاءات موسعة مع مسؤولين في الكونغرس والبيت الأبيض، إضافة إلى معهد واشنطن للدراسات والمعهد الأطلسي، فضلاً عن اجتماع مع مدير مكتب سوريا في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) هنري غروسمان، حيث جرى بحث مجمل التطورات المتعلقة بالوضع السوري عموماً، ومحافظة السويداء على وجه الخصوص.

وبيّن أن المباحثات ركزت على دعم الدولة السورية في بسط سيادة القانون وتعزيز عمل مؤسساتها، ومعالجة الانتهاكات والعقبات التي واجهت هذه المؤسسات خلال السنوات الماضية، إلى جانب مناقشة ملفات تتعلق بميليشيات متورطة في تهريب المخدرات.
وأشار عبد الباقي إلى أن الجانب الأمريكي أكد خلال هذه اللقاءات أن سياسته تجاه سوريا تقوم على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، ورفض أي محاولات للتقسيم أو إنشاء كيانات موازية، لافتاً إلى أن هذا الموقف طُرح بوضوح أمام كبار صناع القرار في الولايات المتحدة، من دون تزييف أو تضليل، وبدعم من الجالية السورية هناك.

وشدد مدير الأمن الداخلي في السويداء على أن الرئيس أحمد الشرع يمثل صمام الأمان لوحدة السوريين وضامن تماسكهم، مؤكداً أهمية بسط الأمن وسيادة الدولة بشكل كامل في المحافظة، والتصدي لمحاولات بعض الميليشيات احتكار القرار الوطني وجرّ الأهالي نحو الفوضى.
ولفت إلى أن الواقع في السويداء اليوم يشهد وجود تيارين أساسيين؛ الأول مرتبط بميليشيات الهجري ويسعى إلى فرض مشروع انفصالي بالقوة، والثاني يمثل الغالبية من أبناء المحافظة الذين يرفضون هذه المشاريع ويتمسكون بوحدة الدولة، مشيراً إلى أن هؤلاء يتعرضون لتهديدات وضغوط مستمرة من مجموعات مسلحة.

وأوضح عبد الباقي أن الدولة تعمل على تفكيك أي مشروع انفصالي من خلال الحوار مع مختلف الأطراف، وحرصها على تجنيب المدنيين ويلات الصراع، في ظل انتشار شائعات تهدف إلى تزوير الحقائق ودفع الأهالي إلى مواجهة مع الدولة، مؤكداً أن جميع المتورطين بارتكاب جرائم أو انتهاكات بحق المدنيين سيخضعون للمحاسبة، وقد جرى بالفعل توقيف عدد منهم.

وختم بالقول: إن المرحلة المقبلة ستشهد مواقف وتصريحات حاسمة تكشف حقيقة الادعاءات المتعلقة بوجود دعم أمريكي لمشاريع انفصالية، مشيراً إلى استمرار فتح قنوات التواصل من أجل الوصول إلى حلول تحافظ على وحدة سوريا وتمنع الانزلاق نحو أي مواجهات داخلية.

وكالات