مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سوريا بوابة اقتصادية لربط الشرق بالغرب عبر ممرات النقل

‫شارك على:‬
20

أكد عضو غرفة تجارة دمشق ياسر أكريم في تصريح / للوطن / أن سوريا اليوم تمتلك فرصة استراتيجية كبيرة لاستعادة دورها الحيوي كمركز اقتصادي يربط بين قارات آسيا وأوروبا وإفريقيا. لافتاً إلى أن موقعها الجغرافي يجعلها جسراً حيوياً لا غنى عنه في حركة التجارة والنقل عبر الممرات البرية والجوية. في ظل التحولات السياسية والاقتصادية في المنطقة، مؤكداً على أنه يجب أن نستغل هذه الفرصة لإعادة بناء سوريا كحلقة وصل رئيسية في سلسلة التوريد العالمية.

وأضاف أكريم: إن استعادة الدور الاستراتيجي لسوريا يتطلب تحديث وتطوير بنيتها التحتية في مجالات النقل كافة، من السكك الحديدية إلى الطرق البرية والنقل الجوي. مضيفاً: نحن بحاجة إلى إنشاء شبكة متكاملة من الممرات اللوجستية التي لا تقتصر فقط على تيسير حركة البضائع، بل أيضاً تعزيز حركة المسافرين وتسهيل التبادل الثقافي والتجاري.

وأفاد أن سوريا، بفضل موقعها الجغرافي الفريد، يمكن أن تصبح مركزاً لوجستياً عالمياً يعزز التجارة الإقليمية والدولية. هذا الدور ليس مجرد ربط بين المدن أو الدول المجاورة، بل هو بناء قاعدة اقتصادية قوية ترتكز على الربط بين أسواق العالم، ما يسهم في تقليل التكاليف اللوجستية وتسريع حركة التجارة عبر الممرات السورية.

وأوضح إن سوريا، بعد سنوات من التحديات، يجب أن تتحول إلى نقطة محورية ليس فقط للنقل ولكن أيضاً لتوزيع المنتجات وإعادة تصنيعها لأن سوريا لديها القدرة على أن نكون مركزاً اقتصادياً يشمل الصناعات التحويلية والتكنولوجية، ويعتمد على التحول الرقمي لتعزيز الكفاءة في إدارة ممرات النقل.

وختم مبيناً أنه إذا تمكنا من تطوير هذه البنية التحتية بشكل استراتيجي، مع وضع سياسات تدعم الابتكار والتحول الرقمي في قطاع النقل، ستصبح سوريا أحد أعمدة الاقتصاد الإقليمي والعالمي. لا يوجد أي سبب يمنعنا من أن نكون مركزاً اقتصادياً رئيسياً في المنطقة. التحديات التي مرت بها سوريا تمنحها الآن فرصة فريدة لإعادة بناء نفسها وتشكيل المستقبل الاقتصادي في المنطقة.