إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تغوص في أعماق النفس البشرية.. يارا جلال توقع روايتها في معرض دمشق الدولي للكتاب

‫شارك على:‬
20

وقّعت الإعلامية يارا جلال رواية “حين قررت النجاة”، ضمن فعاليات اليوم التاسع من معرض دمشق الدولي للكتاب.

هل يمكن للحياة أن تكون محاكاة كبرى، نعيش تفاصيلها كحلم جميل أو كابوس ممتد، كما في عوالم أفلام “المصفوفة”؟ وماذا لو استيقظنا فجأة، بعد أن لمحنا مستقبلنا القريب، بينما لا يزال الماضي يحفر ندوبه في أرواحنا وعقولنا؟ كيف يكون التصرف حينها؟ تطرح الكاتبة السورية هذه الأسئلة الوجودية العميقة في روايتها الثانية “حين قررت النجاة”، الصادرة في طبعتها الأولى عن دار “خواطر” للطباعة والنشر عام 2025.

وتقع الرواية في 223 صفحة، وأنجزتها جلال عام 2024 خلال إقامتها في تركيا هرباً من بطش النظام البائد.

الرواية، التي تتخذ من “أدب البوح” الصادق والعاري أسلوباً لها، تستكشف فكرة الهروب من صدمة جماعية إلى قلب صدمة شخصية أخرى.

وتحمل الرواية طابعاً فلسفياً نفسياً، تؤكد من خلاله أن الإنسان يعيش ليتعلم، ويعيد اكتشاف وعيه، ويتلمّس النعم قبل أن يعتادها.

وترى الرواية أن الماضي ليس عبئاً، بل درس للمستقبل يساعدنا على التمييز بين الصواب والخطأ، وفهم خطواتنا في الحياة.

وتغوص الرواية في أعماق النفس البشرية، حيث السعي الدائم للبقاء، وتعيد جذور ما نعيشه في الحاضر إلى عقد الطفولة وجراحها التي تكبر معنا.

تبدأ حكاية الرواية، من تحت ركام إحدى مدن الجنوب التركي، هناك، تنتظر بطلتها “سيلينا” وصول حبيبها القادم من إسطنبول لإنقاذها، في محاولة للفرار من ماض مؤلم ومستقبل مجهول، لكن هذا الهروب من الأنقاض المادية يقودها إلى سجن فسيح، وعلاقة معقدة تتستر بشعارات الخوف والقلق والظروف، حيث يتحول طوق النجاة الأول ببطء ليكشف عن كونه حبلاً للمشنقة.

الوطن – أسرة التحرير