جدد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، تأكيد أن قرار نقل سجناء “داعش” من سوريا إلى العراق هدفه “حفظ الأمن الإقليمي والدولي”، مكرراً دعوته للدول إلى إعادة رعاياها من أفراد التنظيم الإرهابي ومحاكمتهم كل في بلده.
ووفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، نُشر عبر منصة “إكس” فإن السوداني أوضح خلال لقائه وزيرة الداخلية الفنلندية ماري رانتاينن، في بغداد، أن نقل سجناء داعش الإرهابي من سوريا إلى العراق، هو “قرار عراقي يهدف إلى حفظ الأمن الإقليمي والدولي”، مؤكداً أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته وإعادة أفراد التنظيم الأجانب إلى بلدانهم وتقديمهم إلى القضاء.
والثلاثاء الماضي، أكد رئيس الوزراء العراقي حرص بلاده على أمن سوريا ووحدة أراضيها، وأشار إلى أن عملية نقل إرهابيي تنظيم “داعش” من سجون في سوريا إلى العراق هدفها “الحفاظ على الأمن الوطني والإقليمي والدولي”.

وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم”، أول من أمس الجمعة، انتهاء مهمة نقل سجناء تنظيم “داعش” الإرهابي من شمال شرق سوريا إلى العراق، وقالت، حينها، في بيان: إن “مهمة النقل بدأت في الـ 21 من كانون الثاني الماضي، واستمرت 23 يوماً، وأسفرت عن نجاح القوات الأميركية في نقل أكثر من 5700 عنصر بالغ من تنظيم “داعش” من مراكز الاحتجاز في سوريا إلى عهدة السلطات العراقية”.
وأعلنت “سنتكوم” في الحادي والعشرين من كانون الثاني الماضي بدء نقل سجناء تنظيم “داعش” الإرهابي من شمال شرق سوريا إلى العراق.
الوطن – أسرة التحرير








