ناشد عدد من الطلاب حملة الدكتوراه والماجستير بضرورة تسريع الإعلان عن مسابقة تعيين أعضاء هيئة تدريسية وفنية، في الجامعات وسط تساؤلات عن سبب التأخير الحاصل، وخاصة مع الحاجة الملحّة لسد النقص الواضح في الكوادر الأكاديمية، والذي تفاقم خلال فترة النظام البائد، ما دفع عدد كبير من الكفاءات إلى مغادرة البلاد تحت وطأة التعقيدات أو بسبب واقع الخدمة الإلزامية التي حرمت الكثير من التقدم إلى المسابقات ما أثّر في استمرارية العملية التعليمية وجودتها.
وفي السياق، أوضحت مصادر رسمية في تصريح خاص لـ”الوطن” أن مسابقة أعضاء الهيئة التدريسية في طريقها إلى الإعلان في أقرب وقت ممكن، وسبب التأخير يعود إلى استكمال الإجراءات اللازمة، والحصول على الموافقات الأصولية من الجهات المعنية في الدولة فيما يخص رصد “الاعتمادات”، ناهيك عن ضرورة ضمان تحقيق العدالة والشفافية.
كما بينت المصادر أنه تم العمل على تحديد الاحتياجات الخاصة بالمسابقة وزيادتها حتى تكون مرضية ومنصفة وشاملة، انطلاقاً من حرص الوزارة على رفد الجامعات والكليات بالكفاءات العلمية، وسط جهود كبيرة مبذولة من فريق العمل بمختلف المديريات ما ينعكس الاهتمام الذي توليه الوزارة بواقع العملية التعليمية والتدريسية.

هذا ومن المقرر، أن تصدر تفاصيل المسابقة فور استكمال إعدادها واعتمادها أصولاً، علماً أن الجامعات رفعت مسبقاً احتياجاتها إلى الوزارة، محددةً التخصصات المطلوبة وإعداد الشواغر في كل قسم وكلية، وذلك بهدف سد النقص بشكل دقيق ومدروس يضمن تحقيق التوازن بين مختلف الاختصاصات، وعدم ترك أي فجوات قد تؤثر في جودة العملية التعليمية.
وتعول الجامعات على رفد كلياتها بدماء جديدة من حملة الشهادات العليا بهدف ملء وسد الشواغر وتحسين جودة التعليم، وتعزيز التفاعل داخل القاعات الدراسية، وتحديث أساليب التدريس بما يتناسب مع التطورات العالمية، ولاسيما أن وجود عدد كافٍ من أعضاء الهيئة التدريسية يخفف العبء عن الكوادر الحالية، ما يتيح لهم التفرغ بشكل أفضل للبحث العلمي والإشراف الأكاديمي.








