وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق رئيس الأركان الخاص لدى رئيس الجمهورية الفرنسية الجنرال فنسنت جيرو والوفد المرافق له لبحث سُبل تعزيز التنسيق والتعاون بين سوريا وفرنسا

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بين الخبرة والحلم… من يكتب غداً الفصل الأخير في نهائي سلة السيدات

‫شارك على:‬
20

في مساء دمشقي تتدلى فيه الحكايات من شرفات المدينة القديمة، لا تبدو صالة الفيحاء مجرد ملعب لكرة السلة، بل مسرح لذاكرة كاملة تكتب على وقع الارتطام بالأرض وصوت الجماهير. هناك، حيث تختلط رائحة الخشب اللامع بحرارة القلوب، تقف سيدات الوحدة والثورة أمام لحظة لا تعترف إلا بمن يجرؤ على حمل الحلم حتى آخر ثانية.

الوحدة يدخل المواجهة كمن يعرف الطريق جيداً. فريق تعلّم أن الانتصارات لا تأتي مصادفة، وأن البطولات تبنى بصبر طويل يشبه بناء المدن العتيقة. في تحركات لاعباته شيء من الانسجام الذي يجعل الكرة تبدو وكأنها تنتمي إليهن منذ البداية؛ تمريرات قصيرة تشبه الهمسات، واختراقات حاسمة كأنها إعلان واضح بأن حامل اللقب لا ينوي التنازل عن عرشه بسهولة. خبرته ليست فقط في المهارة، بل في تلك الطمأنينة التي يظهر بها حين تتوتر اللحظات ويضيق الوقت.

لكن الثورة لا يدخل ليؤدي دور الضيف في حكاية غيره. يأتي محمّلاً بتاريخ يعرف جيداً كيف تولد المفاجآت في المباريات الكبرى. فريق يدرك أن النهائيات لا تكافئ دائماً الأكثر استقراراً، بل الأكثر إيماناً حين تصبح المسافة بين المجد والانكسار مجرد رمية واحدة؛ قدرة على العودة من اللحظات الصعبة، وعلى تحويل الضغط إلى طاقة تشعل المدرجات وتوقظ المدينة بأكملها.

وفي مثل هذه الأمسيات، تصبح التفاصيل الصغيرة أكبر من كل الخطط. نظرة تفاهم بين لاعبتين، صرخة مدرب عند اللحظة المناسبة، كرة ترتطم بحافة السلة قبل أن تستقر داخلها… أحياناً يتغيّر تاريخ مباراة كاملة بتفصيل يبدو عابراً. وهنا تحديداً يكمن سحر الرياضة؛ أنها تمنح القدر فرصة ليتدخل، وتمنح البشر فرصة ليؤمنوا بأن المستحيل يمكن أن يتأخر… لكنه لا يختفي.

الوحدة يقف على بعد خطوةٍ من الاحتفاظ باللقب، والثورة يقاتل كي يجرّ السلسلة إلى فصل أخير لا ينسى.

بين خبرة تعرف كيف تخفي خوفها، وحلم يرفض أن يموت، تتجاوز المباراة حدود النقاط والنتيجة. إنها مواجهة بين فكرتين: فكرة من اعتاد البقاء في القمة، وفكرة من يؤمن أن الطريق إلى المجد يبدأ أحياناً من أصعب اللحظات.

وحين تطلق صافرة النهاية، قد يفوز فريق ويخسر آخر، لكن الحقيقة الوحيدة التي ستبقى معلّقة في سقف صالة الفيحاء، أن كرة السلة كانت كما الحياة تماماً اختباراً لمن يستطيع أن يؤمن بلحظته عندما تصل… وأن يحتمل ثقل الحلم حتى النهاية.

الوطن