وقّع الأمين العام لمحافظة الرقة “شحود عبد العزيز”، مذكرة تفاهم مع منظمة إيلاف للإغاثة والتنمية، تقضي بتوريد 200 حاوية قمامة جديدة بهدف دعم قطاع النظافة وتحسين الواقع الخدمي في مدينة الرقة، على أن يتم توزيعها في الأحياء الأكثر احتياجاً خلال الفترة المقبلة.
وجرى التأكيد خلال اللقاء الذي عقد بين الأمانة العامة ومنظمة إيلاف على أهمية توسيع آفاق التعاون بين المؤسسات المحلية والمنظمات الإنسانية والتنموية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدّمة للسكان، ولا سيما في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع النظافة في المدينة.
وأوضح “عبدالعزيز” أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة المحافظة الرامية إلى تحسين الواقع البيئي والخدمي، والحد من تراكم النفايات في الأحياء السكنية، مشيداً بالدور الذي تؤديه منظمة إيلاف للإغاثة والتنمية في دعم مشاريع التعافي وتحسين الخدمات الأساسية في الرقة.

جدير بالذكر أن مدينة الرقة تعاني منذ سنوات من تراجع واضح في مستوى خدمات النظافة، نتيجة الأضرار الكبيرة التي خلّفتها الحرب وضعف الإمكانيات الفنية والخدمية، الأمر الذي أدى إلى انتشار مكبّات النفايات العشوائية في عدد من الأحياء والشوارع الرئيسية. ويشتكي الكثير من الأهالي بشكل متكرر من تراكم القمامة وتأخر عمليات الترحيل، خاصة خلال فصل الصيف، لما يسببه ذلك من روائح كريهة وانتشار للحشرات والأمراض، فضلاً عن التأثير السلبي في المشهد العام للمدينة.
كما تواجه فرق النظافة تحديات متعلقة بنقص الآليات والحاويات والكوادر، ما يجعل الحاجة ملحّة لتنفيذ مشاريع دعم إضافية وتحسين البنية الخدمية بشكل مستدام. ويرى سكان أن توفير حاويات جديدة خطوة إيجابية، لكنها تحتاج إلى خطط متابعة وصيانة دورية، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على نظافة الأحياء والتخلص السليم من النفايات.
الوطن








