وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

صفاء سلطان تحتفل بعيد ميلادها: “أستقبل عاماً جديداً بقلب راضٍ وممتن”

‫شارك على:‬
20

‏احتفلت الممثلة السورية صفاء سلطان بعيد ميلادها، متوجهة برسالة قصيرة عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، شاكرة كل من عايدها، ومستقبلة عامها الجديد بقلب راضٍ وممتن.

ونشرت سلطان صورة شخصية لها وعلّقت: “وداعاً لعام مضى من عمري بكل ما فيه، أستودع الله أياماً مضت، وأستقبل عاماً جديداً بقلب راضٍ وممتن، اللهم بارك لي في عمري الجديد، واجعله عام خير وفرح وجبر للقلب، وحقق لي فيه ما أتمناه، وأدم عليّ نعمة الصحة والستر، شكراً لكل حدا عايدني وفرح وفرحني بحبكم كتير”.

درامياً، تطل صفاء سلطان على الشاشة الرمضانية من خلال المسلسل الشامي “اليتيم” والمسلسل الاجتماعي “عيلة الملك”، إذ تقدّم في الأول شخصية “سعدية خانم”، زوجة “زعيم الحارة – أيمن رضا”، وهي امرأة نفوذية وذكية تحيك المؤامرات وتسعى لتزويج ابنة زوجها لشقيقها، ما يعكس صراعات السلطة والنفوذ داخل المجتمع الدمشقي القديم. بينما تجسد في الثاني شخصية “لوز”، الزوجة الرابعة لـ”جبري الملك – سلوم حداد”، إذ يتم الزواج سراً بعيداً عن علم باقي الزوجات والأبناء، علماً أنها تعمل راقصة ومغنية في الملاهي الليلية، وتتمتع بنفوذ قوي وعلاقات متينة مع شخصيات نافذة، ما يجعل كلمتها مسموعة في أوساطهم، وتأخذ الأحداث منعطفاً حاداً عندما تتعرض لمشكلة كبيرة في مكان عملها نتيجة اعتداء من قبل بعض “الزعران” الذين استعان بهم أبناء “جبري الملك”، لتضطر إلى مغادرة البلاد هرباً من الخطر.